نقلت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة عمال الاغاثة الثمانية المحتجزين لاتهامهم بالتبشير بالمسيحية من مقر اعتقالهم في كابول الى مكان آخر غير معلوم، وأعلنت انها ستقيم محاكمة علنية يحضرها الدبلوماسيون، والمراقبون الأجانب، وأقارب المعتقلين، في وقت قصفت طائرات طالبان مواقع للمعارضة الشمالية بقيادة أحمد شاه مسعود. فقد أكد حراس مركز الاعتقال الذي كان يحتجز فيه الغربيون المتهمون «بالتبشير بالمسيحية» من طرف نظام كابول ان العاملين الثمانية في المجال الانساني قد نقلوا الى مكان آخر. وقالوا ان المعتقلين الغربيين نقلوا مساء السبت من مركز احتجاز الجانحين الى مكان لم يحدد. واعلن وزير خارجية افغانستان وكيل احمد متوكل الاحد ان محاكمة المعتقلين الغربيين العاملين في المجال الانساني ستكون علنية وانه يمكن للمراقبين حضورها. وقال متوكل «ان المحاكمة ستكون علنية وهذا يعني ان كل شيء ممكن». وأضاف ان الحركة ستسمح لعمال الاغاثة الثمانية بتوكيل محامين للدفاع عنهم. من جهة ثانية صرح متحدث باسم طالبان في كابول لوكالة الانباء الخاصة بأن طائرات طالبان قصفت مواقع التحالف الشمالي حول قاعدة باجرام الجوية ومنطقة جبل السراج شمال كابول. وتم الاستيلاء على أربعة مراكز للمعارضة بمنطقة شوخي جنوب شرق القاعدة الجوية الواقعة على بعد حوالي 60 كيلومترا من العاصمة الافغانية، حسبما ذكر المتحدث الذي رفض الخوض في التفاصيل. وقالت الوكالة الافغانية ومقرها باكستان أن الغارات جاءت في أعقاب هجمات عنيفة من قوات التحالف على مواقع طالبان في منطقتي خواجة غار وتشال بإقليم طاخار الشمالي. وفقد الجانبان خمسة أشخاص في القتال الذي قد يمتد ويزداد ضراوة في الوقت الذي تستعد فيه الفصائل المتحاربة لتصعيد الاشتباكات، حسبما قالت الوكالة. الوكالات
