صرح حاتم عبد القادر عضو المجلس التشريعى الفلسطينى بأن الجانب الفلسطينى يتوقع من المؤتمر الدولى لمناهضة العنصرية المنعقد حاليا فى دوربان بجنوب افريقيا أن يتخذ عدة قرارات تشجب وتدين الممارسات الاسرائيلية العنصرية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وتستنكر ما تقوم به اسرائيل من أرهاب دولى منظم ضد الشعب الفلسطينى وتناصره من أجل استرداد حقوقه وفى مقدمتها حقه فى الحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأعرب المسئول الفلسطينى فى مقابلة مع اذاعة القاهرة صباح أمس عن الأمل فى تشكيل لوبى من الدول التى تشارك فى المؤتمر وفى مقدمتها المنظمات الوطنية الافريقية الى طالما عانت من الاضطهاد والعنصرية للتنديد بالممارسات الاسرائيلية واقرار الحقوق الفلسطينية وأن تدعم هذه المنظمات الشعب الفلسطينى فى التخلص من العنصرية التى يعانى منها من جراء الممارسات الاسرائيلية. ولفت حاتم عبد القادر الى أن ادانة المؤتمر للممارسات الاسرائيلية ليست كافية وانه يطمح فى أكثر من ذلك وقال انه كان من المأمول أن تعيد الأمم المتحدة تصويتها للصهيونية كشكل من أشكال العنصرية مشيرا الى أنه تم الدفع فى هذا الاتجاه خاصة فى اطار دول عدم الانحياز والمجموعة العربية والاسلامية المشاركة فى هذا المؤتمر. غير أن المسئول الفلسطينى أوضح أنه ليس هناك توجها لدى المؤتمر لاتخاذ قرار يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية. وقال حاتم عبد القادر عضو المجلس التشريعى الفلسطينى فى حديثه لاذاعة القاهرة نحن متأكدون من أن المؤتمر سيصدر عنه ادانة شديدة وواضحة بشكل مباشر لا لبس فيه للممارسات العنصرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وحول مقاطعة وزير الخارجية الأمريكى لأعمال المؤتمر وارسال واشنطن وفد متوسط المستوى لمحاولة تخفيف اللهجة المناهضة لاسرائيل فى مشروع البيان الختامى اعتبر حاتم عبد القادر أن هذا الموقف يؤكد الانحياز الأمريكى والدعم الأمريكى المطلق لاسرائيل على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والقانونية وحتى على صعيد مؤتمرات الأمم المتحدة منوها الى أن هذه المقاطعة الأمريكية الرفيعة للمؤتمر جاءت بعد أن تأكدت واشنطن من أن ادانة واضحة سوف تصدر عن هذا المؤتمر للممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. كما أبدى دهشته ازاء هذا الموقف الأمريكى باعتبار أن واشنطن تدعى أنها راعية عملية عملية السلام مشيرا فى هذا الصدد الى أن أمريكا أصبحت شريكة لاسرائيل فى عدوانها على الشعب الفلسطيني. وعلق المسئول الفسطينى فى ختام تصريحاته الآمال على الدول العربية والاسلامية ودول عدم الانحياز من أجل استصدار قرار يدين الممارسات الاسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية. ا.ش.ا.