تعرض وزير الدفاع الالماني رودلف شاربينج لحملة تطالب باستقالته بسبب مزاعم جديدة مخجلة حول عطلته الصيفية في جزيرة مايوركا الاسبانية.وتعرض شاربينج لانتقادات خلال الاسبوع الحالي لسماحه لمجلة ألمانية بنشر صور تجمعه وخطيبته، الكونتيسة كريستينا بيلاتي فون تاسول ذوداكسبيرج ـ بورجريف، وهما يتمازحان خلال عطلتهما في جزيرة مايوركا بينما كانت برلين تضع الخطط النهائية لارسال قوات للمساعدة في جمع الاسلحة من المقاتلين الالبان في مقدونيا. وزعم الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض أن رحلة شاربينج لمايوركا كلفت دافع الضرائب الالماني نحو 400 ألف فرنك (190 ألف دولار). وطالب الديمقراطيون بتقديم قائمة بالرحلات التي قام بها وزير الدفاع خلال عطلاته منذ توليه منصبه في سبتمبر 1998. ومما زاد الطين بلة أن شاربينج عاد إلى مايوركا لرؤية خطيبته بعد زيارة قواته في مقدونيا، تاركا وراءه عضوين بارزين بالمعارضة توقعا أن يصطحبهما شاربينج على طائرته ويعود بهما إلى ألمانيا. وطالب حزب الديمقراطيين المسيحيين وحزب الديمقراطيين الاحرار باستقالة شاربينج. واتهمت زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين، أنجيلا ميركيل، وزير الدفاع بالخلط بين السياسة والشئون الشخصية بشكل غير مقبول. وقال رئيس الاتحاد الاشتراكي المسيحي في بافاريا، ادموند ستويبر، ان شاربينج لم يكن على مستوى وظيفته خلال الشهور القليلة الماضية.وطالب حزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي بعقد جلسة خاصة للجنة الدفاع البرلمانية لبحث ما أسمته المعارضة ''بالرحلات الجوية الغرامية لمايوركا''. وشن المتحدث باسم أعضاء المعارضة المشاركين في لجنة الدفاع، باول بريور، هجوما على شاربينج لتبديده الاموال الحكومية على ''ليلة ساخنة في مايوركا، بينما تقبع طائرات سلاح الجوي الالماني على الارض لقلة التمويل''. ودافع شاربينج عن نفسه قائلا أنه اتبع القواعد بصورة دقيقة فيما يختص بهذه الرحلات. وفي حديث صحفي مع صحيفة ''بيلد'' اليومية قال وزير الدفاع أنه لاينوي إخفاء حياته الخاصة.وقال شاربينج، الذي لازمت شخصيته في السابق انطباعات بأنه جاد وصارم، أنه يسعده أنه تمكن من إظهار جانب من شخصيته يتميز بالسعادة والمرح. د.ب.أ