في محاولة لتحسين صورة حكومته يجري رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي تعديلا وزاريا، فيما أعلن وزير بريطاني تأييده وضع الهند على قائمة الدول المارقة. وتعاني حكومة فاجبايي من عدة فضائح من استقالة وزير دفاعه وسط سيل من الاتهامات بالفساد الى التلاعب ببورصة الاوراق المالية وخسائر ضخمة لصناديق الاستثمار التابعة للدولة. واجبرت المشاكل السياسية الحكومة على التحرك بحذر نحو تنفيذ اصلاحات صعبة مثل اصلاح قوانين العمل والمضي قدما في خطى الخصخصة خشية فقدان التأييد الجماهيري. وقالت الصحف ان فاجبايي سيعمل على تحسين صورة الائتلاف الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا القومي الذي يرأسه. وتابعت الصحف ان التعديل «سيدلل على التزامه بالاصلاحات وحسن الاداء».واظهرت استطلاعات الرأي في الشهر الماضي ان شعبية فاجبايي شخصيا انخفضت وان حزب المؤتمر المعارض وحلفاءه تقدموا على ائتلافه المكون من اكثر من عشرين حزبا.من جهة ثانية أعلن وزير الخارجية البريطاني جيك سترا ان الهند تشكل تحديا لأمريكا مثل التحدي العراقي والليبي، وقال انه يؤكد فكرة وضع الهند في قائمة الدول المارقة بالمواثيق والمعايير الدولية. وبالنسبة لمحاولات بريطانيا لحل القضايا بين الهند وباكستان فقال جيك سترا في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني ان الهدف من جهودها لم تكن إلا انهاء الخلافات في المنطقة وإحلال السلام، ويرى المحللون في لندن ان المقصود من كلمة وزير الخارجية البريطاني هو كسب تأييد أعضاء لبرنامج الدفاع الصاروخي الأمريكي. الوكالات