وصف الزعيم الكوبي فيدل كاسترو أمس السبت الممارسات الاسرائيلية بأنها «ابادة جماعية ضد اخواننا الفلسطينيين وهاجم الولايات المتحدة لسعيها الى عرقلة النقاش في مؤتمر الامم المتحدة لمناهضة العنصرية. وقال كاسترو «ليس لاحد الحق في فرض قيود مسبقة على المؤتمر او حثه على تجنب النقاش بشأن الطريقة التي نقرر بها التعبير عن الغضب الشديد ازاء الابادة الجماعية المروعة التي ترتكب في هذا الوقت ضد اخواننا الفلسطينيين». وهيمنت اراقة الدماء في الشرق الاوسط على المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية الذي تشارك فيه 153 دولة وافتتح في مدينة دوربان بجنوب افريقيا الجمعة. وخفضت الولايات المتحدة تمثيلها في المؤتمر احتجاجا على ما ترى انه انحياز ضد اسرائيل وحذرت من انها قد تنسحب تماما من المؤتمر في حالة عدم تنقيح اللغة المستخدمة في مشروع البيان الختامي. ويهدد التوتر في الشرق الاوسط ومطالبة بعض الدول الافريقية بأن تدفع الدول الغنية تعويضات عن ممارسات العبودية في الماضي بافساد اعمال المؤتمر الذي يعتبره منظموه علامة بارزة في مكافحة العنصرية. وأيد الزعيم الكوبي المخضرم الدعوة الى منح تعويضات قائلا ان الدول التي اصبحت ثرية من المكاسب التي حصلت عليها نتيجة لتهريب البشر لديها الموارد لتدفع تلك التعويضات. وقال كاسترو في خطابه الرسمي الى المؤتمر الذي يحضره نحو ستة الاف مشارك من 153 دولة «هذا واجب اخلاقي محتوم». لكن واشنطن وقوى اوروبية تحذر من اصدار اي اعتذار رسمي عن فترة العبودية خشية ان يمهد ذلك السبيل لاتخاذ اجراء قانوني ضدها كما ترفض اي حديث عن التعويضات. وقال كاسترو «العالم الثري والمبذر لديه الموارد الفنية والمالية اللازمة لدفع ما تستحقه البشرية». رويترز