أعلنت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة انها ستبدأ محاكمة ثمانية موظفي اغاثة أجانب معتقلين بتهمة التبشير بالمسيحية، فيما أعرب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه تجاه طرد موظفي منظمتي اغاثة أمريكيتين من كابول واغلاق مكاتب المنظمتين، ودعا إلى توفير الأمن وحرية العمل لجميع المنظمات الانسانية. وقال وكيل أحمد توكل وزير خارجية طالبان ''ان التحقيق يوشك على نهايته وسيمثلون بعد ذلك امام القضاء'' بدونان يحدد موعد المحاكمة.وبذلك تتبخر آمال الافراج عن المعتقلين الغربيين الثمانية العاملين في منظمة ''شلتر ناو'' الانسانية. من جانبه قال مساعد المتحدث باسم عنان مانويل دي الميديا اي سيلفا ان ''هذا الاجراء ضد المجتمع الدولي قد ينتج عنه عواقب خطيرة حول تقديم المساعدات الانسانية الدولية''. واضاف المتحدت ان السكان الافغان الذين يقاسون من الحرب والنزوح والجفاف ''بحاجة ماسة الى هذه المساعدة''. ودعا عنان ايضا المسؤولين في حركة طالبان الى توفير الامن وحرية العمل لجميع العاملين الانسانيين بموجب القانون الدولي''. يذكر ان طالبان اغلقت منظمة ''شلتر ناو'' غير الحكومية الالمانية مطلع اغسطس وما زال موظفوها الـ24 (16 افغانيا و4 المان وامريكيان واستراليان) مودعين السجن بتهمة ''التبشير بالمسيحية''. وبسبب الشريعة الاسلامية السادية المفعول في أفغانستان فإن الأفغان الذين يدانون بالردة عن الاسلام أو باعتناق دين آخر يمكن أن يحكم عليهم بالاعدام. بيد ان ذلك قد لا ينطبق على الأجانب الذين قد يحكم عليهم بالسجن لفترة قصيرة أو بالطرد من البلاد. أ.ف.ب
