اغتالت مجموعة ارهابية ستة أشخاص ذبحا عند حاجز مروري مزيف بأحد الطرق في الجنوب الشرقي الجزائري فيما أبطلت سلطات الأمن عبوة ناسفة قبل انفجارها في العاصمة الأمر الذي أثار مخاوف من عودة حوادث التفجير بعد هدوء استمر عامين. وأفادت صحيفة «الخبر» أمس ان مجموعة إرهابية مسلحة اقدمت على ذبح ستة اشخاص عند حاجز اقامته ليل الخميس الجمعة على طريق في منطقة الاوراس (450 كلم جنوب العاصمة). وقالت الصحيفة ان مسلحين كانوا يرتدون بزة عسكرية اقاموا حاجزا عند منعطف احدى الطرق بالقرب من بلدة ثنية العابد على بعد 65 كلم من مدينة باتنة في منطقة الاوراس الجبلية. واوقفت المجموعة حوالى سبعين شخصا واحتجزتهم طوال ساعات عدة ونهبت ما بحوزتهم. وقالت الخبر ان المجموعة اقدمت على ذبح دركي واربعة عناصر من الحرس البلدي وعنصر من الدفاع الذاتي بعد ان اكتشفت هويتهم ثم مثلت بجثثهم. وافاد ناجون من المجزرة للصحيفة ان المهاجمين كانوا يتكلمون باللهجة «الشاوية»، (البربرية المحلية المستخدمة في منطقة الاوراس) كما كانوا ينادون بعض الاشخاص باسمائهم وهو ما يدل على انهم من المنطقة. من جهة أخرى أبطلت أجهزة الامن الجزائرية مفعول قنبلة تقليدية كانت ملفوفة فى كيس من البلاستيك بسوق «الحراش» الشعبى بالعاصمة ط وذلك بعد 48 ساعة من انفجار قنبلة فى سوق شعبى بحى باب الواد الذى ادى الى اصابة عن 34 مصابا. وكان أحد المواطنين قد انتبه الى وجود لفافة «مريبة» فى كيس من البلاستيك، فقام بابلاغ عناصر الامن الموجودين بالسوق المزدحم حيث أخلوا المكان واستعدعوا الفرقة المختصة بالتعامل مع المتفجرات لتبطل مفعول القنبلة. وتقوم أجهزة الامن الجزائرية حاليا «بمراجعة الاجراءات الامنية المتعلقة بالعاصمة وتنفيذها بصرامة». وذلك وسط مخاوف من استمرار هذه الحوادث مما يعني العودة إلى أسلوب التفجيرات والذي شهدته العاصمة خلال الأعوام الأخيرة ونعمت بحالة من الهدوء على مدى العامين الماضيين.