أعلن مسئول أمني في العاصمة اليمنية بأن فريقا من محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي وصل مساء الجمعة إلى صنعاء لاستئناف التحقيقات بشأن تفجير المدمرة الامريكية «يو.إس.إس كول» في ميناء عدن العام الماضي. وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان المحققين الجدد سيواصلون التحقيقات على ضوء نتائج تحقيقات قام بها فريق سابق مطلع الشهر السابق في صنعاء وعدن. وسينضم الفريق الجديد، الذي لم يحدد المسئول عدد أفراده، إلى اثنين من زملائهم وصلا إلى اليمن في الثالث من أغسطس الماضي ضمن فريق مكون من ستة محققين عاد منهم أربعة إلى واشنطن في 19 أغسطس لتحليل نتائج تحقيقاتهم. وكانت واشنطن قد سحبت فريقا سابقا في منتصف يونيو الماضي تحت مبرر وجود تهديدات إرهابية للامريكيين والمصالح الامريكية في اليمن. وجاء وصول الفريق بعد تصريحات للسفيرة الامريكية لدى اليمن بربارا بودين بأن أجهزة الامن اليمنية تمتلك معلومات ستساعد المحققين الامريكيين في التوصل إلى سلسلة من المتورطين في تفجير المدمرة الذي أدى أيضا إلى جرح 38 جنديا أمريكيا من أصل 350 هم طاقم المدمرة. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن وجود خلافات بين صنعاء وواشنطن بسبب إصرار الاخيرة على توسيع التحقيقات لتشمل شخصيات يمنية بارزة. ونشب خلاف بين الجانبين مطلع العام الجاري عندما أعلنت السلطات اليمنية أنها استكملت التحقيقات مع المشتبهين الستة المتهمين بمساعدة منفذي الهجوم على كول وأنها بصدد إرسالهم إلى القضاء، ما أثار استياء واشنطن التي تطالب بتأجيل المحاكمة حتى تعطي فرصة لمزيد من التحقيقات. الوكالات