أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» الذي أكد تعاون البان مقدونيا في جمع أسلحة مقاتليهم انه سينهي عملية «الحصاد الضروري» في 26 سبتمبر. وأعلن مسئول بالحلف «ان العسكريين قرروا ان فترة الثلاثين يوما (التي قررها الحلف لجمع اسلحة المتمردين الالبان) التي بدأت الاثنين الماضي في 27 اغسطس تنتهي بالتالي في 26 سبتمبر». واضاف المسئول «سنقوم بمهامنا ونرحل بعد ثلاثين يوما كما سبق واعلنا. لا مجال للشك في ذلك». بيد ان المصدر اعتبر ان «العالم بأسره يدرك تماما انه ينبغي، مع نهاية الثلاثين يوما، ان تواصل المجموعة الدولية تدخلها» في الوضع في مقدونيا. غير ان المسئول عاد واشار الى انه «على الحكومة المقدونية ان تقرر كيف تواجه الوضع مع نهاية مهمة الحصاد الضروري». واستبعد المصدر ذاته قيام الحلف الاطلسي، ما عدا في حال تغير جذري للوضع، «بمواصلة جمع الاسلحة الى ما لا نهاية او القيام بدور قوة الفصل» في مقدونيا. واعتبر انه في حال نشر مراقبين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا او للاتحاد الاوروبي فإن «مسئولية حمايتهم تعود الى الحكومة المقدونية وليس للحلف الاطلسي». وكان مسئولو الحلف قالوا ان المقدونيين الألبان قاموا بتسليم ماهو مطلوب منهم وهو ثلث الاسلحة التى فى حوزتهم.. مشيرين الى ان عملية جمع الاسلحة تسير كما هو مقرر لها. ومن ناحية اخرى شهدت شوارع العاصمة المقدونية اسكوبيه الليلة قبل الماضية مظاهرات شارك فيها الالاف من المقدونيين السلاف لاعلان رفضهم لمنح المقدونيين الألبان اية اصلاحات لاوضاعهم أو منحهم مزيداً من الحقوق. الوكالات