نجا الملياردير سيلفيو سانتوس أحد اشهر اباطرة الاعلام البرازيلي من الموت بعد محاولة اختطاف مسلحة طالت ابنته أيضاً بحيث لم يتوانى عن دفع 200 ألف دولار لقاء حياتها وحياته. وذكر تلفزيون «بى بى سى» البريطانى أن الخاطف ويدعى فرناندو بينتو اقتحم منزل سانتوس هربا من رجال الشرطة الذين اطلق الرصاص على اثنين منهم قبل ان يسلم نفسه. وأضاف أن التلفزيون البرازيلى عرض لقطات لمنزل سانتوس. احد اكبر اثرياء البرازيل. وقد احاطت به قوات الشرطة. وأشار الى أن خاطفين اطلقوا سراح باتريشيا سانتوس ابرينافيل ابنة الملياردير الثلاثاء بعد أن دفع فدية قيمتها 200 الف دولار امريكى . يذكر أن سانتوس بدأ حياته كبائع متجول وكون ثروة من تقديم عروض الالعاب وهو يمتلك حاليا واحدة من اكبر شبكات التلفزيون فى البرازيل وكان ترشح للرئاسة في انتخابات عام 1989 الا انه خسر أمام فرناندو دي ميلو.