وجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان نداء لمؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية المنعقد في دوربان دعت المشاركين للتوقف عند معاناة شعب السودان والانتهاكات الواسعة لحقوقه من قبل الحكومة التي وصفها بنظام «الابارتايد الديني». وقال بيان صادر عن الناطق بلسان الحركة ياسر عرمان ان نضال شعب السودان من اجل السلام العادل والوحدة على أسس ديمقراطية يجمع السودانيين بصرف النظر عن الدين واللون يستحق التضامن. وأضاف ان السودان اكبر اقطار القارة الافريقية مساحة والذي يقدم لوحة مصغرة للقارة الافريقية في تنوعها التاريخي والمعاصر حيث ساهم بنشاط في التاريخ الافريقي والانساني منذ حضارات وادى النيل القديمة يواجه ازمة عميقة احد وجوهها الاساسية التمييز والتحيزات الدينية والثقافية والتي طالت مجموعات واسعة من سكانه طوال سنوات حتى وصل قمته في نظام الابارتايد الديني في ظل نظام الانقاذ، والذي وضع السودان على مفترق الطرق مهدداً وحدته ومخرباً نسيجه الاجتماعي ببرنامج سياسي وثقافي يطبقه النظام الحاكم اهم سماته التعالي الديني والاحتقار الثقافي والنظرة الدونية لثقافة ومعتقدات قطاعات واسعة وفاعلة ومهمة في مجتمعنا، مما عمق التمييز والتحيزات والكراهية واودي بحياة اكثر من مليونين من البشر في حرب اهلية يخوضها النظام حرب دينية وثقافية لاعادة صياغة الإنسان السوداني وثقافته ومعتقداته باسم الدين الإسلامي الحنيف، في تجاهل تام لتعددية وتنوع مجتمعنا. وأضاف ان السودان الآن تحكمه جماعة باسم الدين اضافت لقضايا الاضطهاد القومي والتمييز والتحيزات العرقية والثقافية في السودان بعداً دينياً، وهي بحق نظام ابارتايد تحت رايات الحاكمية الربانية جعل من التعالي الديني والثقافي ثوابت وطنية وتنزيلاً الهياً يكفر كل من يعارضه.