كشفت جماعة عراقية معارضة تتخذ من دمشق مقرا لها ان الرئيس العراقى صدام حسين يعد العدة لتصفية واقالة مسئولين فى نظامه لمجرد انهم يعارضون الاجراءات التى اتخذها مؤخرا بالتمهيد لابنه الثانى قصى لخلافته فى الحكم. ووفقا لما ذكره مسئولون فى حركة الوفاق الاسلامى فى العراق لوكالة الانباء الكويتية «كونا» فإن مصادر مقربة من الحكم فى بغداد اكدت ان صدام أعد قائمة باسماء مسئولين ووزراء وقيادات حزبية كبيرة ستطالها التصفية أو الاقصاء بسبب غياب مواقفهم الايجابية التى كان ينتظرها منهم ازاء خلافة نجله الثانى قصى فى السلطة وتوقعه ان يكون لهم نفوذ سياسي معارض له بعد تسلمه السلطة. وكان الرئيس العراقي قد عين قصى مؤخرا فى مراكز رفيعة فى الدولة والحكومة والحزب مما فسر بأنه يمهد له الطريق لخلافته بدلا من ابنه الأكبر عدى الذى يعانى أصلا من اعاقة جسمانية اصيب بها فى محاولة اغتيال. وقالت الحركة العراقية ان هؤلاء المسئولين لهم علاقات اقتصادية وتجارية وشخصية بعدى وهو ما يعنى ان قصى وبأوامر من ابيه بدأ معركة حاسمة ضد شقيقه ونفوذه فى الوزارات والمؤسسات الحكومية والحزبية. واشارت الى الحكم الذى صدر على زياد نجل نائب رئيس الوزراء طارق عزيز المتهم باستغلال النفوذ وجمع الأموال وعقد الصفقات التجارية المشبوهة بالسجن 22 عاما وقالت انه يشكل بداية لمسلسل التصفيات التى طالت وتطول الشخصيات والمواقع المحسوبة على عدى وسط معلومات تتحدث عن تحجيم دور طارق عزيز كونه اثار عدم كفاءة قصى فى ادارة الحياة السياسية فى العراق. كونا