دعا «معهد الاعلام والسياسات الصحية»، وهي منظمة غير حكومية مقرها رام الله، منظمات حقوق الانسان المحلية والعالمية للبدء بخطوات للمطالبة بمحاكمة رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون وطاقمه كمجرمي حرب بسبب سياسة اغتيال الناشطين الفلسطينيين. وقال مدير المعهد مصطفى البرغوثي في مؤتمر صحافي عقد في المركز الاعلامي الفلسطيني في مدينة البيرة بشمال الضفة الغربية «ان كل ما يقوم به شارون ووزير دفاعه بنيامين بن اليعازر وطاقمه مخالف للقوانين الدولية ولحقوق الانسان»، مؤكدا على وجوب ان «تبدأ منظمات حقوق الانسان الدولية والمحلية بالتحرك للمطالبة بمحاكمة شارون وطاقمه كمجرمي حرب». واعتبر ان «قلة انتقاد المجتمع الدولي لما يقترفونه من جرائم تجعلهم يصعدون من انتهاكاتهم بحق شعبنا الفلسطيني»، مشيرا الى ان شارون «نصب نفسه وحكومته قاضيا ومحلفا وجلادا على الشعب الفلسطيني». وقال «ان شارون يعمل على تدمير اي شيء من شأنه ان يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقبلا»، مؤكدا «ان الشعب الفلسطيني هو اكثر من اي وقت مضى مصمم على المطالبة بحريته واستقلاله.. هذا الشعب لم يعد امامه الا الموت او التحرر». واكد مصطفى البرغوثي ان كل الفلسطينيين معرضون للقتل وان كل السياسيين الفلسطينين يشكلون «هدفا اسرائيليا للقتل». واعطى البرغوثي احصائيات حول عدد القتلى والجرحى الفلسطينيين قائلا ان «عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ 650 شهيدا، 89 منهم من قوات الامن الفلسطيني بمختلف فروعه اما الباقون فهم مدنيون». وتابع ان 620 من العدد الكلي رجال و28 نساء ورضع وان نسبة 57% من العدد الكلي للشهداء هم بعيدون عن منطقة الاشتباكات او التظاهرات وان 15% من الشهداء هم اطفال من عمر يوم حتى 15 عاما». وقال ان «اعلى فئة اعمار تعرضت للقتل هي من 19 عاما الى 29 عاما حيث ان نسبة الشهداء لهذه الفئة العمرية هي 45% اما فئة الاعمار من 15 الى 18 عاما فكانت نسبة استشهادهم 15% من المجموع». وقال ان عدد الجرحى الفلسطينيين بلغ منذ بداية الانتفاضة 22 الف جريح. أ.ف.ب
