وقف اطلاق النار في بيت جالا هو الخامس بين اسرائيل والفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة. وبعضها احرز باتفاق متبادل وبعضها كان احادي الجانب وجميعها صمد لوقت قصير جدا حسب رصد نشرته امس صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية على النحو التالية: 17 اكتوبر 2000: وقف اطلاق النار الأول، بعد اقل من ثلاثة اسابيع من بدء الانتفاضة احرز في اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك وبين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في نهاية قمة شرم الشيخ. ولم يصمد ابدا. وخلال مباحثات طابا في يناير 2001 كان هناك هدوء نسبي ولكن لم يحرز وقف اطلاق نار حقيقي. 22 مايو 2001: في اعقاب نشر توصيات لجنة ميتشيل اعلن رئيس وزراء الاحتلال ارييل شارون عن وقف زائف للنار احادي الجانب. وقال الفلسطينيون ان الحديث يدور عن مناورة لأهداف الرأي العام واستؤنف اطلاق النار بعد عدة ايام. 2 يونيو 2001: في اعقاب عملية تل ابيب الاستشهادية اعلن عرفات وقف اطلاق النار. والسبب هو الضغط الدولي الذي مورس عليه. ووقف اطلاق النار هذا صمد ليومين او ثلاثة فقط. 13 يونيو 2001: في اعقاب تدخل رئيس الـ«سي. آي. ايه» جورج تينيت اعلنت اسرائيل والفلسطينيون عن وقف اطلاق النار. وأحد بنود وقف اطلاق النار كان انه بعد سبعة ايام من الهدوء تستعد اسرائيل للعودة الى المفاوضات، كذلك وقف اطلاق النار هذا لم يصمد الا ليومين فقط. القدس ـ «البيان»: