استبعد وزير الحربية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر اقدام دولته الإرهابية على اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكنه اكد اصرارها على مواصلة سياسة الاغتيالات الاجرامية. وقال بن اليعازر لصحيفة «معاريف» العبرية «لن اؤيد شن هجوم على عرفات. ليس بسبب عدم تورطه في الارهاب لكن لأني لا اعتقد انه سيحل المشكلة». واضاف ان قتل زعماء فلسطينيين بارزين في اطار سياسة «الدفاع النشط» التي تنتهجها اسرائيل ضد متشددين يدبرون او يحاولون القيام بضربات ضد اسرائيل «سترتد الى نحورنا». لكن وزير الدفاع تعهد بمواصلة العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين الذين يخططون لشن هجمات في اطار انتفاضتهم المستمرة منذ 11 شهرا ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقال «لا تتوقع مني حينما اعلم بنية شخص في القيام بتفجير انني لن اوقفه او اذا عرفت ان وحدة عمليات تتجه بسيارة مفخخة انني لن اعترضها». وفي وقت سابق هذا الاسبوع اغتالت اسرائيل ابو علي مصطفى زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في هجوم صاروخي نال انتقادات دولية. ومصطفى هو ارفع مسئول فلسطيني تغتاله اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية وزاد اغتياله من نداءات الثأر من اسرائيل. وقال بن اليعازر ان مصطفى الذي يعتقد ان جماعته نفذت عددا من تفجيرات السيارات داخل اسرائيل «كان يخطط للقيام بهجمات في مدارس ودور رعاية ونواد ليلية». ومع ذلك قال وزير الدفاع لصحيفة «يديعوت احرونوت» ان الصراع «ليس له حل عسكري» وان نهاية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود لن يحل الا من خلال محادثات السلام شريطة ان يتوقف العنف. وقال «أود ان يهدأ الطرف الاخر حتى يمكن التحرك صوب الاهداف السياسية». من جهته زعم رئيس اركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز ان الفلسطينيين فوجئوا بقوة الصمود التي ابدتها اسرائيل والتي تحول دون تحقيق اهدافهم. واضاف فى حديث للاذاعة العبرية ان الفلسطينيين كانوا يتمنون تحقيق هذه الاهداف خلال احد عشر شهرا من العنف والارهاب غير انهم يدركون الان ان قوة صمود قيادة اسرائيل وجنودها ومواطنيها راسخة ومتينة على حد زعمه. الوكالات