أكد جمال الدرة والد الشهيد محمد الدرة أن «صورة العدوان الإجرامي على ابنه الشهيد محمد ستكون هي اكثر الأدلة وضوحا على عنصرية وهمجية الكيان الصهيوني في المؤتمر». وأشار الدرة في تصريحات خاصة لـ «البيان»: قبل سفره من القاهرة أمس الخميس إلى جنوب أفريقيا إلى أنه متفائل بأن تسفر الجهود العربية والدولية الصديقة عن قرار حاسم بمساواة الصهيونية بالعنصرية وذلك رغم كافة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية كي يتخلى المؤتمر عن بحث الموقف من الصهيونية ووصمها بالعنصرية. واضاف بأن مشاركته في المؤتمر جاءت بدعوة من الحقوقي التونسي محسن مرزوق وأن دوره في المؤتمر يتمثل بالمشاركة في عدة تظاهرات عربية داخل دوربان، والقاء الكلمات التي توضح مدى همجية العدوان الإسرائيلي الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني والمعاناة اليومية التي يعيشها من قتل وتشريد وهدم منازل واغتيالات وغيرها من الأفعال الاجرامية التي تؤكد عنصرية هذا الكيان.. مشيرا إلى أن مشاركته في المؤتمر سوف تلقى تجاوبا من كافة الحضور خاصة وأن الأفعال الاجرامية الصهيونية ومشاهد قتل الشهيد محمد الدرة وعشرات الأطفال الآخرين من أطفال فلسطين كانت واضحة للجميع على كافة القنوات الفضائية ووسائل الاعلام المختلفة. وقال ان الطرف الوحيد الذي ينكر حقيقة هذا العدوان والعنصرية الفجة للكيان الصهيوني هي «رأس الأفعى» الولايات المتحدة الأمريكية التي هددت بالانسحاب من المؤتمر إذا ما تم مناقشة المسألة الصهيونية، وأتمنى أن تنسحب أمريكا من المؤتمر ولا تشارك فيه، لأن هذا سيكون أكبر دليل على إدانة الصهيونية والتحيز الأمريكي السافر لها. وانتقد جمال الدرة موقف كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، وماري روبنسون المفوضة الأوروبية من حرصهما على عدم إدراج بند الصهيونية في المؤتمر وقال انهما خضعا تماما للموقف الأمريكي وتنازلا عن واجبات وظيفتهما أمام الضغوط الأمريكية ليتخليا عن واجباتهما الإنسانية تجاه شعب أعزل يواجه آلة من العنصرية البغيضة في فلسطين. القاهرة ـ مكتب «البيان»: