أكد مسئول في منظمة اسلامية امريكية ان التفجيرات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون في الصراع الدائر حاليا في منطقة الشرق الاوسط لا تعد سلوكا انتحاريا على الاطلاق. وقال المدير التنفيذى لمنظمة «مسلمي امريكا من اجل القدس» خالد توراني في ندوة حول ظاهرة العمليات الاستشهادية عقدت الليلة قبل الماضية في النادي الوطني للصحافة في العاصمة الامريكية واشنطن ان ما يحدث الان جاء نتيجة حياة القمع والتنكيل التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ ان احتلت اراضيه بغير وجه حق. واضاف توراني ان الشعب الفلسطيني يعيش حاليا في ظروف معيشية صعبة فهم مقيدون في حركتهم ولا يستطيع الفرد منهم الابتعاد عن قريته اكثر من كيلومتر واحد اضافة الى انتشار الحواجز الامنية على كافة المخارج الرئيسية مشيرا الى ان الفرد منهم ينتظر ساعات طويلة حتى يأذن له بالمرور. واوضح ان البطالة منتشرة بشكل كبير بين افراد الشعب الفلسطيني مؤكدا ان عجز المواطن الفلسطيني عن الخروج من نمط الحياة المأساوية هذه ادى الى خلق شعور عام بالاحباط والمهانة. واكد ان الوضع الحالي جاء نتيجة تراكمات مضى عليها اكثر من خمسين عاماً من الانتظار اليائس للحصول على الاستقلال والفشل المستمر فى عقد اتفاقية سلام دائمة مع الاسرائيليين. وقال ان المواطن الفلسطيني في يومنا هذا جسد بلا روح موضحا ان العمليات الفدائية هي انعكاس لبيئة قمعية مستبدة جاءت نتيجة احتلال جائر يصعب على النفس البشرية تقبله. كونا