أعربت «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال» فرع فلسطين عن قلقها البالغ من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الإنسان الفلسطيني، لاسيما ما يتعلق بحقوق الأطفال. وأظهرت الحركة في بيان لها الاربعاء انزعاجها من الاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن التي من المفترض أن تتمتع بنوع من الحماية كالمدارس والمستشفيات والأماكن الدينية.وطالبت الحركة في بيانها المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وخاصة الأطفال منهم، مشددة على أن تتحمل كافة الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 مسئولياتها القانونية الناشئة عن المادة الأولى للاتفاقية، والمتعلقة باحترام وضمان احترام الاتفاقية في كل الظروف والأحوال. وأكدت الحركة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من إرهاب وجرائم حرب بحق الأطفال والشعب الفلسطيني يتطلب من المجتمع الدولي الخروج عن صمته واتخاذ كافة الإجراءات من أجل وقف الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأوضحت الحركة في بيانها أن القوات الاحتلالية استخدمت الثلاثاء الماضي الأطفال الفلسطينيين في البيت الداخلي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في بيت جالا كدروع بشرية بعد أن أقدمت على اقتحام مبنى الكنيسة بما فيها البيت الإنجيلي الذي كان يؤوي في تلك الأثناء 35 طالباً تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والثامنة عشرة إضافة إلى 5 مربين يقومون برعاية هؤلاء الأطفال، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً لكل المعايير والقوانين الدولية. وأشارت الحركة إلى أن دبابتين إسرائيليتين اقتحمتا هذا المجمع الديني الذي يحوي مدرسة وكنيسة وبيتاً داخلياً للأطفال وتمركزت إحداهما على المدخل الرئيسي والأخرى داخل أرض الكنيسة حيث تم حجز الأطفال والمربين في غرفة واحدة دون مستوى سطح الأرض وذلك تحت التهديد بإطلاق النار على كل من يتحرك داخل المبنى وقضى الأطفال ليلتهم في أجواء من الرعب والخوف ونقص في الأغطية والمواد الغذائية.يذكر، أن البيت المذكور يؤوي 45 طفلاً وطفلة من مختلف الأراضي الفلسطينية يتم استقبالهم خلال مرحلة الدراسة حيث يدرسون في المدارس التابعة للكنسية الإنجيلية اللوثرية وينحدر غالبتهم من عائلات تعيش ظروفاً صعبة ووضعاً اقتصادياً ومعيشياً متدنياً. رام الله ـ عبير محمد: