أجهشت الممثلة الأمريكية انجلينا جولي الحائزة على جائزة اوسكار والتي عينتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يوم الاثنين سفيرة للنوايا الحسنة بالبكاء وهى تتذكر الزيارات التي قامت بها مؤخرا لمخيمات اللاجئين الأفغان في جلوزئ مدينة بيشاور في باكستان وسيراليون. ووصفت النجمة السينمائية الامريكية البالغة من العمر 26 عاما ظروف المعيشة في المخيمات بأنها «مخيفة» و«مروعة». وقالت انها ستسخر عملها الجديد في المفوضية العليا لشئون اللاجئين لزيادة الوعي الدولي بمحنة اكثر من 20 مليون لاجيء في العالم. وقالت جولي التي جسدت مؤخرا شخصية لارا كروفت التي اصبحت احد اشهر شخصيات العاب الفيديو في فيلم «لارا كروفت.. توم ريدر» انها تعتزم التحدث امام الكونجرس الامريكي عن قضية اللاجئين وزيارة المزيد من المخيمات. واضافت جولي قائلة في مؤتمر صحفي في مقر المفوضية العليا لشئون اللاجئين في جنيف «يحدوني الامل ان اصل الى اي شخص استطيع الوصول اليه حتى يستطيع الناس فهم اللاجئين ويعرفون من هم وتنفتح عقولهم بشكل اكبر للاجئين». وقالت جولي التي فازت بجائزة اوسكار كأحسن ممثلة مساعدة عن ادائها لدور مريضة مصابة بمرض عقلي انها ترغب في لفت انتباه الشبان على وجه الخصوص الى محنة اللاجئين.