تحوّل رسم كاريكاتيري لرئيس مجلس الشعب المصري الدكتور فتحي سرور مرتدياً المايوه على البحر برفقة رئيس الحكومة عاطف عبيد الى مادة للتلاسن السياسي والجدل البرلماني، وأعاد سيرة الملك المخلوع فاروق وقصص فساده، ورمزها ظهوره بالمايوه. وأثار الرسم الذي نشرته صحيفة «أخبار اليوم» مناقشات حامية بين الدكتور سرور وعضو مجلس الشعب المحامي مرتضى منصور الذي اعتبر أن ظهور رئيس مجلس الشعب بالمايوه اساءة الى سمعة وهيبة المجلس الذي يمثل السلطة التشريعية. وتضمنت الردود على الجانب الآخر اشارة الى أن حكام مصر قبل الثورة وبعدها نشروا صورهم الفوتوغرافية بالمايوه دون حساسية بدءا بالملك فاروق الذي انفرد بصوره بالمايوه مع زوجته الملكة ناريمان ثم ظهرت صورة ثلاثية للزعيم جمال عبد الناصر بالمايوه ومعه عضوى مجلس قيادة الثورة صلاح سالم وعبدالحكيم عامر. وكان الرئيس السابق انور السادات قد وافق على أن يتم تصوير يوم كامل في حياته منذ لحظة مغادرته السرير مرورا بكل تفاصيل حياته اليومية وهو يحلق ذقنه ويمارس الرياضة ويتناول افطاره في صحيفة «أخبار اليوم». وتم تفسير صور المايوه لدى المصريين بشكل مختلف فقد كانت صورة الملك فاروق بالمايوه أحد دلائل فساد الملكية في حين كان استقبال صورة الضباط الأحرار بالمايوه دليلا على قوة وبساطة الحكام الجدد. كونا
