أكدت روسيا اتفاقها مع ايران على رفض تدخل أي طرف ثالث في النزاع حول نفط بحر قزوين، في اشارة تحذيرية الى واشنطن قبل القمة التي ستعقد في الخريف، وقيام الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف زيارة لطهران 17 سبتمبر المقبل. واكد مساعد وزير الخارجية الروسي فيكتور كاليوجني أمس في باكو انعقاد قمة رؤساء الدول للبلدان الخمسة المطلة على بحر قزوين التي كان يبدو انها ستؤجل بسبب خلافات عميقة. وقال كاليوجني المكلف شئون بحر قزوين لدى وصوله الى العاصمة الاذربيجانية اعتقد ان القمة ستعقد خلال الخريف المقبل. وكان من المقرر ان يعقد رؤساء اذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وايران وروسيا قمة في نهاية اكتوبر في تركمانستان ولكن عشق اباد اعربت خلال الاسبوع الجاري عن نيتها في ارجاء القمة بسبب خلافات كبيرة بين الاطراف المعنية. وقد ارجئت القمة التي تهدف الى التوصل الى حل لخلاف يعود الى عشرة اعوام حول تقاسم موارد بحر قزوين الغني بالمحروقات، مرتين في السابق. ووصل فيكتور كاليوجني الى باكو قادما من ايران حيث اجرى محادثات حول وضع بحر قزوين. واستبعد مقاطعة ايران او تركمانستان القمة. واعلن كاليوجني للصحافيين لن تقبل اي دولة مطلة على بحر قزوين انعقاد قمة غير مكتملة. لا يمكن التوصل الى تسوية الا بحضور الدول الخمس المطلة على البحر. وكانت روسيا وايران قد حذرتا من تدخل اي طرف ثالث في النزاع في اشارة الى واشنطن. كما نقل التلفزيون المحلي امس الأول عن مسئول ايراني يزور باكو قوله ان الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف سيزور ايران في 17 سبتمبر لاجراء محادثات تتمحور حول الخلاف على تقاسم ثروات بحر قزوين. واعلن نائب وزير الخارجية الايراني علي اهاني على شبكة ليدر ان موعد زيارة الرئيس الاذربيجاني تقرر مع الرئيس الايراني محمد خاتمي. ولم تؤكد الادارة الرئاسية الاذربيجانية هذه المعلومات حتى الان لكن مسئوليها اكدوا سابقا ان علييف يعتزم زيارة ايران في سبتمبر.