ادلى سكان تيمور الشرقية أمس باصواتهم لانتخاب اول مجلس تشريعي منذ خمسة قرون وسط اقبال واسع وفي اجواء سليمة، في خطوة نحو اقامة دولة مستقلة فور انتهاء فترة الادارة الدولية، فيما يبدأ فرز الاصوات اليوم وتعلن النتائج في 10 سبتمبر. وصرح كارلوس فالينزولا، كبير مسئولي الانتخابات في اللجنة الانتخابية المستقلة التابعة للامم المتحدة أن عملية التصويت جرت بشكل سلمي في جميع المقاطعات الـ13، رغم قيام بعض مراكز الاقتراع في المناطق الريفية بإغلاق أبوابها قبل الساعة الرابعة مساء وهو موعد الاغلاق المقرر. ووقعت مشكلات محدود خلال العملية الانتخابية في عدة مراكز تصويت في عاصمة الاقليم ديلي، حيث أدى الارتباك بين مسئولي الانتخابات إلى إبطاء سير التصويت وأجبر المئات من الناخبين على الوقوف في طوابير لمدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارة. وقال فالينزولا إن الارتباك وقع لفترة قصيرة عندما كان المسئولون يحاولون إيجاد أسماء الناخبين في كشوف الانتخابات، والتي كان أكبرها في العاصمة. وقال فالينزولا في مؤتمر صحفي أن ذلك أدى إلى خلق (مشكلات) في السيطرة على حشود الناخبين الذين بدأوا يشعرون بالقلق تجاه الادلاء بأصواتهم. وأفاد صحفيون غربيون بوقوع عمليات تدافع بين الناخبين في أحد مراكز التصويت في العاصمة، غير أن الشرطة المدنية التابعة للامم المتحدة قالت أنه لم تقع حوادث أخرى. وأوضح فالينزولا أن مسئولي الانتخابات تمكنوا من تسريع عملية التصويت مما ساعد على تقليص طوابير الناخبين المنتظرة، والذين كان بعضهم قد حضر للادلاء بصوته قبل ساعتين من موعد بدء الاقتراع، أي السابعة صباحا بتوقيت ديلي. وكان الناخبون قد بدأوا في الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل ساعتين من الموعد المحدد لبدء الاقتراع، وهو السابعة صباحا. وسيقومون باختيار أعضاء لاول برلمان مشكل من 88 عضوا سيقوم بدوره بصياغة مسودة للدستور وتحديد موعد لانتخابات رئاسية في وقت لاحق من العام الحالي. وحافظ الناخبون على النظام، رغم اضطرار المئات منهم للوقوف لمدة طويلة تحت أشعة شمس الصباح اللاذعة. د.ب.أ ـ رويترز
