جدد وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس وقوف سوريا الى جانب لبنان في مواجهة محاولات التآمر الهادفة الى زعزعة الأمن والاستقرار. وأكد طلاس في احتفال اقيم بمناسبة الذكرى ال53 لإنشاء البحرية السورية بحضورعدد من الضباط اللبنانيين «وقوف سورية الى جانب لبنان الشقيق ضد محاولات التآمر الهادفة الى زعزعة امن لبنان واستقراره والعودة به الى اجواء الانقسام والفتنة». وكان طلاس اعلن الاحد الماضي وقوف سوريا الى جانب لبنان لمواجهة «التحركات المشبوهة التي ثبت ارتباطها بجهات خارجية». يذكر ان اجهزة المخابرات التابعة للجيش اللبناني والخاضعة لسلطة رئيس الدولة نفذت بين 5 و8 اغسطس حملة اعتقالات شملت حوالي 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود السوري في لبنان خاصة من حزب القوات اللبنانية المحظور ومن التيار الوطني الحر (بزعامة العماد ميشال عون المقيم في المنفى في باريس). وقد اكد الرئيس السوري بشار الاسد مؤخرا «دعم سوريا المطلق» لنظيره اللبناني اميل لحود ولقائد الجيش اللبناني ميشال سليمان. وجدد وزير الدفاع السوري في كلمة نقلتها وكالة الانباء السورية وقوف سوريا الى جانب الشعب الفلسطينى «لدعم انتفاضته واستمرار نضاله المشروع لاقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».وحمل طلاس على الموقف الأمريكي «المنحاز» الى اسرائيل وقال انه «يساوى بين القاتل والضحية ولا يريد تحميل اسرائيل مسئولية ما يجري فى المنطقة» في اشارة الى المواجهات في الاراضي الفلسطينية. وطالب العرب بـ «التكاتف والتضامن ودعم الانتفاضة ضد الهجمة الاسرائيلية التي تستهدف الامة العربية». وأفادت الوكالة ان وزير الدفاع السوري استعرض فى كلمته «الاوضاع الخطيرة فى المنطقة الناجمة عن رفض اسرائيل لعملية السلام وممارساتها العنصرية المتمثلة فى حرب الابادة التى تشنها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ضد الشعب العربى الفلسطيني والهادفة الى ترحيله عن ارضه وضرب مقومات وجوده وطمس المعالم الحضارية لمدينة القدس ولكل الاراضي المحتلة واجباره على التنازل عن حقوقه». أ.ف.ب