أكدت السفيرة فايزة أبوالنجا رئيسة وفد مصر للاجتماعات التمهيدية لمؤتمر مكافحة العنصرية الذى يبدأ فى مدينة دوربان بجنوب أفريقيا اليوم أن المجموعة العربية تعمل بشكل منسق وفى اطار واحد وأيضا بالتنسيق مع مجموعة الدول الاسلامية. وقالت السفيرة فايزة ابوالنجا فى مقابلة مع راديو لندن أذيعت أمس. ان هذا الموقف اتخذناه أثناء اللجنة التحضيرية الأخيرة فى جنيف حيث كنا نعمل فى اطار موحد وتنسيقى ما بين مختلف وفود الدول العربية ثم انتقلنا الى الاطار الأوسع لوفود الدول الاسلامية. وعما اذا كانت الدول العربية لن تسعى خلال المؤتمر لمحاولة احياء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1975 الذى يساوى بين الصهيونية والعنصرية وهل ستكون الأولوية لكشف وادانة الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى.. قالت السفيرة فايزة أبوالنجا انه طبقا للوضع الحالى وحسبما كان الموقف فى اللجنة التحضيرية الثالثة والأخيرة التى انعقدت قبل اجتماع مؤتمر دوربان فى جنيف منذ حوالى أسبوعين فان الموقف المصرى ويتفق معه الموقف العربى كان يتمثل فى أن الهدف هو فضح وادانة السياسات الاسرائيلية التمييزية المتكررة يوميا فى الأراضى الفلسطينية المحتلة وادانة وكشف انتهاكات كافة حقوق الانسان للشعب الفلسطينى على الأرض. وحول مااذا كانت المطالبة بالمساواة بين العنصرية الصهيونية تعد موقفا أكثر قوة وتأثيرا بدلا من الادانة التى تتكرر يوميا.. قالت السفيرة فايزة أبوالنجا ان العكس هو الصحيح لأن الادانة ليست لمجرد ادانة ونحن لانسعى لمجرد قرار ادانة فالادانات تتراكم فى قرارات الأمم المتحدة ولكن ما نسعى له هو الخروج باجراءات محددة يقرها مؤتمر دوربان لمكافحة العنصرية لاتخاذ خطوات محددة وعملية وواقعية تلتزم بها اسرائيل ويلزم بها المجتمع الدولى لمكافحة ووقف انتهاكاتها التمييزية والعنصرية ضد الشعب الفلسطينى. وأضافت أن مجرد قرار بمساواة الصهيونية والعنصرية سيكون هو فقط قرار لادانة الصهيونية بمساواتها والعنصرية ولكن لن يكون هناك نتيجة تترجم لذلك على أرض الواقع. ونفت السفيرة فايزة أبوالنجا وجود أى شبهة لاسترضاء الولايات المتحدة بعد رفضها الحضور على مستوى عال. وأوضحت أنه لم يكن فى أى الوثائق الأساسية أى اشارة كانت لمساواة الصهيونية والعنصرية.. مشيرة الى أن هذه حملة دعائية واعلامية تثيرهها الدوائر المساندة لاسرائيل لعزل الدول العربية وهو ما نجحنا فى عرقلته وتقويضه أثناء اللجنة التحضيرية الأخيرة. وردا على سوال حول مااذا كانت الوفود العربية منفصلة أم أنها ستكون فى اطار وفد واحد.. قالت السفيرة أبوالنجا ان كل جهة لها الوفد الذى يمثلها وكل دولة لها من يمثلها وكل منظمة دولية واقليمية لها الوفد الذى يمثلها من موظفيها وممثليها. وأكدت أنه لايوجد خلاف فى وجهات النظر بين موقف جامعة الدول العربية ممثلة فى أمينها العام عمرو موسى والموقف المصرى.. مشيرة الى أن المجموعة العربية تعمل بشكل تنسيقى وأن الجامعة العربية هى صوت الدول العربية جميعا بما فى ذلك الصوت المصرى. ـ أ.ش.أ