عكست استطلاعات الرأي أمس تضارباً في تقييم كافة أطراف النزاع، حيث ان الاسرائيليين يؤيدون الاغتيالات فيما الفلسطينيون يؤيدون في المقابل العمليات الاستشهادية، أما الأمريكيون فيؤيدون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وبحسب استطلاع للرأي شمل عينة تمثيلية من 501 شخص يمثلون الراشدين الاسرائيليين ونشرت نتائجه صحيفة ''يديعوت احرونوت'' فان 75% من الاسرائيليين يؤيدون عمليات التصفية التي تستهدف فلسطينيين ويعارضها 22%. ولم يدل 3% بأي رأي. ويعتبر 70% من الاسرائيليين عملية اغتيال ابو علي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ''مبررة''. وايد 62% من الاسرائيليين احتلال الجيش مواقع في مدينة بيت جالا للحكم الذاتي (الضفة الغربية) حيث تحصن فلسطينيون فتحوا النار على مستوطنة جيلو اليهودية في القدس الشرقية. ويعتبر 49% من الاسرائيليين ان لقاء بين وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتوصل الى وقف لاطلاق النار مبرر في حين يعارضه 46% و5% لا رأي لهم. وبلغت نسبة هامش الخطأ 5،4%. وبحسب استطلاع نشره أمس المركز الفلسطيني للرأي العام (هيئة مستقلة) فان 1،81% من الفلسطينيين يؤيدون العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل طالما ما زال الاغلاق مفروضا على الضفة الغربية وقطاع غزة. ويؤيد 8،54% هذه العمليات حتى وان رفع الاغلاق. ويؤكد 7،61% من الفلسطينيين معارضتهم لاستئناف المحادثات السياسية مع اسرائيل ويعتبر 4،61% ان الدول العربية لا تدعمهم فعلا. وفي واشنطن أظهر أحدث استطلاع للرأى حول الأوضاع الحالية فى فلسطين والموقف الأمريكى منها تأييد أغلبية الأمريكيين لقيام دولة فلسطينية مستقلة وأظهر الاستطلاع الذى أعلنته اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز وقامت شركة «زغبى انترناشونال» باجرائه أن 73% ممن شاركوا فى الاستطلاع يساندون فكرة انشاء الدولة الفلسطينية المستقلة مقابل معارضة 12% وعدم تحديد النسبة الباقية لرأيهم. وتشير النتائج كذلك الى أن 96 % من المشاركين فى الاستطلاع يرون أن الفلسطينيين والاسرائيليين شعبان متساويان يستحقان نفس الحقوق. أ.ش.أ