شدد وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي على ان امتلاك القوات المسلحة المصرية لقوة الردع هو الضامن الحقيقي للسلام. وقال في ختام مناورات عسكرية للجيش الثاني في الاسماعيلية ان المتغيرات الجديدة تفرض على الجيش اليقظة والحذر والاحتفاظ بجاهزية وكفاءة قتالية عالية لمواجهة أي اعتداء محتمل. وقال المشير طنطاوى فى ختام المرحلة الرئيسية لمشروع تدريبى بالذخيرة الحية نفذته أمس احدى وحدات الجيش الثانى الميدانى والتى حضرها الفريق مجدى حتاته رئيس الاركان وكبار القادة وعدد من الملحقين العسكريين المعتمدين بالقاهرة ان التدريب هو المهمة الرئيسية للقوات المسلحة ونحرص على الارتقاء به وصولا الى درجة الاحتراف. وأكد على أهمية المحافظة على الاسلحة والمعدات والعمل على تطوير امكانياتها وقدراتها الفنية والنيرانية وضرورة الاستمرار فى التدريب الجاد الراقى فى مختلف الظروف وبالتعاون مع جميع الاسلحة المقاتلة والمعاونة والتخصصية مع التوسع فى استخدام الحواسب الآلية ونظم المعلومات فى تطبيق منظومة القيادة والسيطرة والتى تتوافق مع التطور السريع فى نظم الدفاع. وأشار الى أن التدريب هو المهمة الرئيسية والهدف الاساسى للقوات المسلحة والذى نحرص على الارتقاء به وصولا الى مستوى الاحتراف. وقال ان قوة الردع أساسها الارتقاء بالمستوى القتالى للفرد والسلاح للوصول الى درجات الاحتراف، كما أكد أن بناء الفرد المقاتل ذهنيا وبدنيا ومهاريا هو الركيزة الاساسية لتحديث وتطوير قواتنا المسلحة واستمرارها قادرة وقوية باعتباره العنصر الحاسم والفاعل لبناء قوات مسلحة عصرية قادرة على صون وحماية منجزات شعب مصر العظيم. وكانت المرحلة الرئيسية لمشروع التدريب بالذخيرة الحية قد اشتركت فيها وحدات من المشاة الميكانيكية والمدرعات والمدفعية والاسلحة المضادة للدبابات، كما تضمنت تنفيذ رماية فعلية بأسلحة الدفاع الجوى ضد أهداف هيكلية بينما اشتركت القوات الجوية بطائرات الاف 16 والالفا جيت وطائرات الهليكوبتر. من جانبه اكد اللواء اركان حرب صبرى العدوى قائد الجيش الثانى الميدانى على اهمية مثل هذه المشروعات التدريبية التى تحقق السيطرة واسلوب ادارة الارض وتطبيق قواعد استخدام الميدان واعطاء الفرصة للقيادات الصغرى للتعبير عن انفسهم على كافة المستويات. ا.ش.ا