تستعد جماعات المعارضة العراقية لاطلاق محطة تلفزيونية فضائية اليوم تبث برامج اخبارية وترفيهية الى العراق بتمويل من الكونجرس الأمريكي. وقالت «بي.بي.سي. أونلاين» التي بثت النبأ ان المؤتمر الوطني العراقي المعارض حصل على ستة ملايين دولار لاطلاق هذه المحطة التي سميت «محطة الحرية». وستبدأ المحطة أولاً في بث برنامج مطول لمدة ساعة يعاد بثه في أوقات محددة على مدار اليوم لكن من المتوقع ان يكون ارسالها على مدار الساعة في نهاية الأمر. وقد أكد متحدث باسم تلفزيون الحرية ان المحطة ستكون موضوعية تماما برغم تمويلها الأمريكي،، كما قال المتحدث ان المحطة تطمح الى مساهمة الفنانين العراقيين المحظورين من قبل حكومة بغداد في برامجها. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان القناة الفضائية «الحرية» ليبرتى سوف تبدأ بثها من لندن ربما اليوم الخميس ببرنامج يومى مدته ساعة يمتد الارسال خلال اشهر. وقد أعرب المؤتمر الوطنى العراقي عن سعادته لامكان البث التليفزيونى والاذاعى فيما بعد على أمل خلخلة النظام العراقي. وقد تم حتى الان انفاق مليون دولار على الكاميرات واستوديو فى لندن فيما ستبلغ الرواتب مليون دولار أخرى. كما تقدر تكلفة الارسال عن طريق قمر اصطناعى فى مدار ثابت فوق ايرلندا 1.3 مليون دولار فى السنة. وسوف يصل الارسال الذى لايمكن أن يشوش عليه من العراق الى كل من يملك طبقا فضائيا فى الشرق الاوسط واوروبا وجزء كبير من افريقيا والساحل الشرقى للولايات المتحدة. ويذكر أن الخبراء الامريكيين الذى درسوا الاستخدام السابق للاذاعات السياسية الممولة من الخارج قد حذورامن ان « سجل هذه الاذاعات يخلو من أى نجاح يذكر. ويقول لى نايت مدير مركز ادوار مورو الذى يتخصص فى البحوث المتعلقة بالاتصالات الدولية بجامعة تافت ان احتمال ان تحدث هذه الوسيلة تغييرا كبيرا فى السياسات الداخلية فى العراق أو أى طريقة أخرى ضعيف للغاية. وضرب الخبير الاكاديمى المثل بالاذاعة الامريكية الموجهة ضد نظام كاسترو فى كوبا التى وصفها بالفشل الكبير. ا.ش.ا