كشفت تقارير ان عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني الذي يزور روسيا حاليا أبدى رغبته في شراء أسلحة من موسكو لا يغضب مستواها التقني واشنطن، ولا تمس بميزان القوى في المنطقة في وقت دعا رئيس الوزراء الروسي لتعميق العلاقات مع الأردن. ونسبت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن إلى مصادر روسية قولها أن مما أكد اهتمام الاردن الجدي بالحصول على أسلحة روسية انضمام وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف ومسئولون عن الصناعات العسكرية الروسية إلى محادثات الملك عبدالله والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقالت المصادر ان الاردن أبدى عمليا رغبة في شراء بعض الاسلحة الخفيفة ومعدات الشرطة وطائرات الهيلوكبتر من طراز ام.يو 70 التي تتفق مع ما تستطيع واشنطن مباركته في إطار الروابط القائمة بين الاردن والولايات المتحدة. واستبعدت المصادر ذاتها حصول الاردن على أسلحة متقدمة ولا سيما منظومة إس 300 الصاروخية أو كورنيت للصواريخ المضادة للدبابات، على اعتبار أن هذه المنظومات قادرة جديا على تغيير توازن القوى في المنطقة وهو ما لن تسمح به الولايات المتحدة. وكانت وكالة انباء انترفاكس ذكرت ان الجانبين الروسى والاردنى ناقشا قضايا التعاون الثنائى فى المجالات العسكرية والفنية. ونسبت وكالة انباء انترفاكس الى نائب الصندوق الروسى للدراسات الاستراتيجية والتكنولوجية قسطنتين ماكيينكو قوله ان الجانب الاردنى ابدى اهتماما بالعربات المدرعة الخفيفة والصواريخ المضادة للدبابات وبطاريات الصواريخ والطائرات المروحية من طراز «مى 8 ومى 17». وكان رئيس الحكومة الروسية ميخائيل كوسيانوف دعا أمس الأول الى ضرورة تعميق العلاقات الروسية الاردنية واستثمار الطاقات المتوفرة لهذا الغرض. وقال كوسيانوف اثناء اجتماع مع العاهل الاردنى ان الامكانيات المتوفرة لدى البلدين خاصة فى المجالات الاقتصادية والتجارية والعسكرية والفنية لم تستنفد بعد. واشاد كوسيانوف بسياسة التحولات الجذرية الجارية فى الاردن وتبنى نهج الديمقراطية هناك مشيرا الى ان الاقتصاد الاردنى يتطور بصورة ثابتة. واوضح ان زيارة الملك عبدالله الثانى لروسيا الاتحادية جاءت فى وقتها المناسب مشيرا الى الطفرة التى يشهدها الاقتصاد الروسى فى الوقت الحاضر. ونسبت وكالة انباء ايتارتاس الى الملك عبدالله الثانى قوله ان التحولات الاقتصادية والاجتماعية الجارية فى روسيا تركت لديه انطباعات عميقة داعيا الى الاستفادة من تجربة البلدين فى اجراء التحولات الاقتصادية والبدء بتنفيذ مشاريع مشتركة. الوكالات