بعد إعلان نجاح الأولى بدأت القوات الاطلسية أمس المرحلة الثانية من جمع أسلحة المقاتلين الألبان في مقدونيا وألقت القبض على مجموعة منهم على الحدود مع كوسوفو. ولكن مصدراً مقرباً من الحلف ذكر ان العملية تجري تحت اشراف بريطاني وتضم جنودا من جنسيات مختلفة بينهم هولنديون. غير ان موقعها المحدد ما زال سريا لاسباب امنية. وكان الحلف الاطلسي افتتح الاثنين الماضي موقع جمع الاسلحة الاول في منطقة كومانوفو (شمال) بمحاذاة قريتي ماتييتشي واوتليا. وتم جمع اربعمئة قطعة سلمها المتمردون بما فيها 350 بندقية كلاشنيكوف علاوة على قذائف هاون ورشاشات ثقيلة وذخيرة. ونفذت العملية قوة فرنسية بريطانية تحت اشراف فرنسي. واعلن الحلف عن نجاح العملية الاولى حيث انه ينوي جمع 3300 سلاح من جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا خلال شهر واحد. غير ان الصحافة المقدونية اعربت عن شكوكها صباح أمس، وافادت الصحيفة المستقلة دفيفنيكان ان المتمردين الالبان لم يسلموا سوى اسلحة تصلح للمتاحف. واضافت صحف اخرى ان الاسلحة المسلمة كانت في غالبها صينية الصنع وعادية جدا. إلى ذلك اكدت قيادة قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو ان دورياتها على الحدود مع مقدونيا تمكنت من القاء القبض على مجموعة من الالبان يعتقد انهم من افراد الجماعات المسلحة من البان مقدونيا. وقال المتحدث باسم قيادة قوات «كيفور» في بريشتينا هاوارد رودز أمس ان دوريات مراقبة الحدود التابعة للقوات الدولية تمكنت خلال اليومين الماضيين من اكتشاف مجموعات تتألف من 100 شخص جرى القاء القبض على 96 منهم وتم نقلهم الى قاعدة للقوات الدولية في كوسوفو للتحقيق معهم. واوضح انه يعتقد بان الالبان من افراد جماعات مسلحة من جيش تحرير البان مقدونيا الذي بدأ بتسليم اسلحته لقوات الناتو في مقدونيا وحل نفسه تدريجيا. الوكالات