دمشق ـ يوسف البجيرمي: رفعت عملية اغتيال أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من درجة الغليان في الشارع الفلسطيني في دمشق وعلى المستوى نفسه في الشارع السوري حيث خرجت المظاهرات الغاضبة الى شوارع المخيمات الفلسطينية الملاصقة للعاصمة السورية بمشاركة الفعاليات السياسية والحزبية. ورأت الأوساط السياسية والدبلوماسية في دمشق ان العدوان هذا سيقود بالضرورة الى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وفصائل المقاومة الفاعلة باجراء عملية مراجعة شاملة وسريعة لمواقفها وتعاملها مع المستجدات الخطيرة ووضع مسألة التنسيق مع سوريا على رأس أولويات المراجعة مما سيدفع الى تقريب موعد زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى دمشق قبل التاريخ الذي اتفق عليه وفق ما أكده مصدر فلسطيني مسئول في دمشق لـ «البيان» الذي أوضح بأن التطورات التي تعصف بالمنطقة باتت تتطلب حركة سريعة في اطار التنسيق والتحالف بين سوريا والسلطة الفلسطينية.