بالتزامن مع خطة وضعها الرئيس الأمريكي جورج بوش لإصلاح جهاز الحكومة الفيدرالية اتخذ الجيش الأمريكي اجراءات أمنية جديدة في قواعده لمواجهة ما وصفه «هجمات ارهابية» محتملة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش كشف عن خطة لاصلاح جهاز الحكومة الفدرالية تمشيا مع تعهداته خلال حملته الانتخابية. وقالت الصحيفة ان الخطة تتضمن تخفيض قوة العمل المدنية في الحكومة الفدرالية التي تضم 8.1 ملايين موظف عن طريق دفع 000،25 دولار لكل من يترك العمل وتقديم حوافز للمعاش المبكر وزيادة المنافسة بين القطاع الخاص والموظفين الفدراليين في مجال تقديم الخدمات. وقال بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي «الامريكيون يطلبون خدمات ذات نوعية ممتازة من القطاع الخاص. ويجب أن يحصلوا على نفس الخدمات الممتازة من حكومتهم». إلى ذلك ذكر في واشنطن ان الجيش الامريكي تبنى عدة اجراءات امنية مشددة في قواعده العسكرية من اجل ضمان سلامة افراده والتقليل من خطورة اي هجمات ارهابية محتملة منها التأكد من هوية الاشخاص الذين يريدون الدخول الى اي قاعدة او موقع عسكري. وقال متحدث باسم الجيش الامريكي في تصريح صحافي ان الاجراءات ستطبق في جميع القواعد العسكرية الامريكية مضيفا ان الاجراءات دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع الشهر الجاري وستعمم على كافة القواعد تدريجيا. وذكر انه من بين 136 قاعدة وموقعا عسكريا في الولايات المتحدة فإن 99 قاعدة لا تتفحص هوية الزائر وتسمح لاي شخص بالدخول مضيفا ان 70 في المئة من تلك القواعد ستتبنى اجراءات وقائية منها تفحص هوية الزائر عند المدخل. وكانت احدى القواعد قامت بتجربة نظام تفحص الهوية عند المدخل يوم الثلاثاء الماضي الامر الذي تسبب بعرقلة حركة سير السيارات وتعطيل الموظفين عن اعمالهم مما ادى الى الغاء التجربة. وقال المتحدث انه بالامكان التغلب على مشكلة تعطيل حركة سير السيارات من خلال وضع ملصقات خاصة على السيارات للتعرف على الجنود والاشخاص الذين يسمح لهم بالدخول وبالتالي عدم توقيفهم طلبا للهوية. الوكالات