منحت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة أمس تأشيرات دخول إلى كابول لثلاثة دبلوماسيين أجانب وأمريكيين والدي المحتجزين والسماح بلقاء موظفي الاغاثة المتهمين بالتبشير للمسيحية، فيما تواصل اللقاءات مع لجنة الصليب الأحمر بعد زيارة وفدها للمعتقلين أمس الأول. ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية الاسلامية عن سفير طالبان في باكستان عبدالسلام زئيف قوله بعد صدور التأشيرات «أكدنا لهم بأنه سيسمح لهم بزيارة سجناء منظمة شيلتر ناو في كابول». وقالت السفارة الالمانية في العاصمة الباكستانية اسلام اباد ان ثلاثة دبلوماسيين غربيين سيتوجهون إلى كابول للقاء ثمانية عمال اغاثة اجانب تحتجزهم حركة طالبان بتهمة نشر المسيحية. وقال هلموت لانديس الدبلوماسي الالماني المسافر في الرحلة انه تم حجز الرحلة الجوية إلى كابول. وعاد لانديس ودبلوماسيان من الولايات المتحدة واستراليا من كابول يوم الثلاثاء الماضي بعد اسبوع من المحاولات الفاشلة للقاء المحتجزين الاجانب من منظمة شلتر ناو الدولية للاغاثة الذين اعتقلتهم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان في اوائل اغسطس بتهمة نشر المسيحية. وقال عبد السلام ضعيف سفير طالبان في باكستان ان طالبان اصدرت تأشيرتين لوالدي اثنين من الامريكيين المحتجزين في افغانستان لاتهامات تتعلق بالتبشير بالمسيحية لمقابلتهما. واضاف ضعيف ان الاثنين وهما والدة امريكي محتجز ووالد محتجز اخر داخل سفارة طالبان في اسلام اباد منحا تأشيرتين لدخول افغانستان على الفور. على صعيد منفصل قال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان وفدا من اللجنة سيجتمع مع مسئولي حركة طالبان الحاكمة في افغانستان لمتابعة نتائج الزيارة التي قام بها وفد اللجنة لثمانية عمال اغاثة اجانب تحتجزهم طالبان بتهمة نشر المسيحية.وقال ماريو موسى لرويترز «بعد الزيارة يعقد دوما اجتماعا مع السلطات حول ما شاهدناه لكن الامر سري تماما. سننقل رسائل الى اقاربهم». وصرح موسى بان وفد اللجنة سلم المحتجزين نحو 24 نموذجا للرسائل التي يكتبها المحتجزون لاقربائهم وهي رسائل مفتوحة تطلع عليها السلطات. الوكالات والمحتجزون ستة من النساء ورجلان وهم اربعة من المانيا واثنان من الولايات المتحدة واثنان من استراليا يعملون في منظمة شلتر ناو الدولية ومقرها المانيا. كما القت طالبان القبض على 16 افغانيا يعملون في نفس المنظمة.
