فور شيوع نبأ اغتيال أبو علي مصطفى عمت المناطق الفلسطينية مظاهرات غضب حاشدة فيما دعا قادة حركتي حماس والجهاد الاسلامي كافة الفصائل الفلسطينية للرد على هذا العدوان الذي اعتبره مروان برغوثي أمين سر حركة فتح اعلان حرب شاملة. وخرج آلاف الفلسطينيين في مدينة جنين بمسيرات جماهيرية حاشدة لحظة تلقيهم نبأ اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام لتحرير فلسطين.. فيما عمت كافة المدن الفلسطينية مظاهر الحزن والغضب. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالجريمة مؤكدين على ضرورة مواصلة الكفاح حتى النصر والتحرير. كما رفعت الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد مطالبين بضرورة توفير الحماية الدولية ومعاقبة القتلة الذين استهدفوا رمزاً من رموز النضال الفلسطيني. وقال عبد العزيز الرنتيسي احد القادة البارزين في حركة حماس لفرانس برس «المطلوب الان من كافة القوى في مقدمتها حركة حماس والجهاد وفتح والجبهة الشعبية ان تقوم بدورها في الرد على جريمة اغتيال قائد فلسطيني». وأضاف انه «لا يجوز ان يتقاعس اي من الفصائل الفلسطينية في الرد على جريمة الاغتيال فلم يعد امام شعبنا الا ان يقف صفا واحدا» مشددا على «ضرورة ان تتخذ السلطة الفلسطينية موقفا واضحا لتعمل على وحدة الشعب وضد المفاوضات التي تمزق شعبنا». واعتبر الرنتيسي عملية الاغتيال «بمثابة اعلان حرب على كل ابناء الشعب الفلسطيني وتؤكد ان العدو الصهيوني يستهدف الكل الفلسطيني». من جهته قال محمد الهندي احد قادة الجهاد الاسلامي لفرانس برس «ان الرد طبيعي على عملية الاغتيال لاننا تعودنا كل عملية قمع وجريمة اسرائيلية يرد عليها شعبنا». وأضاف الهندي «لقد سمحت اسرائيل بدخول ابو علي مصطفى قبل عام ونصف وهي الآن تغتاله. هذا تخبط من حكومة العدو» مشيرا الى «ان العدو تخبط من ضربات المجاهدين التي اوجعته في الأيام الاخيرة». وأدان مروان البرغوثى أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية المحتلة التصعيد الاسرائيلى وقال ان هذه الجريمة القذرة من قبل حكام تل أبيب المجرمين ضد الشعب الفلسطينى وقيادته السياسية لن تمر بدون عقاب. وأكد فى حديث لقناة فلسطين الفضائية، أن دم الشهيد أبوعلى مصطفى سيزيد شعبنا تصميما وارادة على تحقيق أهدافه الوطنية وسيزيد الانتفاضة اشتعالا وسيقوى من شوكة المقاومة الفلسطينية، لأن شعبنا بكل قواه مصمم على السير قدما نحو تحرير الأرض. ونبه البرغوثى الشعب الفلسطينى الى أن الجميع أصبح فى دائرة الاستهداف وطالبهم باليقظة والحذر فى هذه المعركة المشرفة التى يخوضها شعبنا، قائلا ان قدر شعبنا أن يقدم الشهداء على كافة المستويات من عناصره ومقاتليه ومناضليه وكوادره وقياداته بما فيها قيادات الصف الأول. وأشار الى أن اسرائيل تعلن حربا شاملة على القيادة السياسية الفلسطينية، فلم يعد هناك من هو خارج دائرة الاستهداف وبالتالى على الجميع أن ينخرط فى معركة المقاومة الباسلة ضد هذا الاحتلال الوحشى، موضحا أن هذا الاغتيال الجبان لواحد من أبرز قادة الشعب الفلسطينى السياسيين رمز الكفاح والبندقية والانتفاضة يدل على الافلاس الاسرائيلى فى مواجهة انتفاضة الأقصى وعن عجز وفشل ذريع لحكام اسرائيل يبرهن على أنهم وصلوا الى طريق مسدود فى مواجهة سواعد المقاومة الفلسطينية الباسلة. الوكالات
