سارع كبار السياسيين الاتراك فى الحكومة والمعارضة بالاعراب عن اسفهم لمقتل رجل الاعمال التركى اليهودى عزير غازى الذى عثر على جثته فى مقبرة للموتى المسلمين فى مدينة اسطنبول بعد ظهر أمس بعد طعنه بثمانى طعنات فى اماكن مختلفة بجسده. وبعث الرئيس التركى احمد نجدت سيزر ببرقيتى عزاء ومواساة لزوجة عزير ولشريكه فى مجموعة الاركو القابضة التى تعد ثانى اكبر مجموعة تجارية يملكها اليهود الاتراك، فيما وصف رئيس الوزراء التركي عزيز بأنه خدم البلاد كثيراً، وان البلد ستظل تذكر اسهاماته بالامتنان. كما أعرب نائب رئيس الوزراء دولت بهشلى عن اسفه وادانته للحادث وعزائه لاسرة القتيل فيما قال نائب رئيس الوزراء مسعود يلماظ ان تركيا فقدت بموته رجلا مهما ورجل اعمال ناجحاً وقال وزير المالية سومر اونال ان عزير كان رجل اعمال ناجحا كان يفكر دائما فى حل مشاكل البلاد. وسارعت زعيمة حزب الطريق القويم المعارض تانسو تشيلر لاصدار بيان مكتوب ادانت فيه عملية قتل عزير واعربت عن اسفها البالغ تجاه الحادث. ومن جانبه قال وزير الداخلية التركى رشدى كاظم ان لديه شكوكا بأن الجانى هو شخص بعينه مطلوب للعدالة اصلا ويجرى البحث عنه حاليا، وقال ان الدلائل الاولية لا تشير الى وجود منظمة معينة تقف وراء الحادث وان من الصعب الادلاء بمزيد من التفصيلات قبل ان يتم القبض على هذا الشخص المشتبه فيه. واضاف «يبدو ان عملية قتل عزير تمت فى المقبرة نفسها التى كان قد توجه اليها بمفرده وبسيارته الخاصة ظهر أمس لزيارة قبر شخص كان قد ساعده فى صغره». يذكر ان شهود عيان قد افادوا بأن عزير كان معتادا على زيارة هذا القبر بين وقت واخر، ووفقا لما ذكرته وكالة انباء الاناضول فقد تم العثور على جثة عزير فى مكان قريب من مقبرة المارشال فوزى تشاكماك وهو اول رئيس اركان للجيش التركي. وكان آخر لقاء للقتيل قبل ظهر أمس فى اسطنبول قد تم بينه وبين وزير الاقتصاد البلغارى الزائر. ا.ش.ا.
