أعلنت قيادة الجيش الفلبيني أمس عن مقتل اثنين من مقاتلي جماعة أبو سياف خلال معركة في جزيرة باسيلان ضمن محاولات اطلاق 18 رهينة تحتجزهم الحركة. وقال الكولونيل هيرموجينيس إيسبرون وهو قائد لواء بالجيش، ان الاشتباك وقع السبت عندما تمكنت القوات من اللحاق بالمتمردين في المناطق الداخلية من بلدة سوميسيب بإقليم جزيرة باسيلان على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا. وأضاف إيسبرون أن الجنود عثروا على جثتي المتمردين ومن المعتقد أن عددا كبيرا آخر منهم إما أن يكون قد قتل أو أصيب، مشيرا إلى أنه لم تقع أي إصابات في صفوف قوات الجيش. وقال الكولونيل الفلبيني أنه بينما لم تشاهد القوات أيا من الرهائن، فإنه يعتقد أن «المتمردين الذين اشتبكت معهم القوات ينتمون إلى الوحدة التي تحتجز الرهائن». ونشب القتال قبل الكمين الذين نصبه متمردو أبو سياف لحافلة صغيرة في قرية كاناس ببلدة سوميسيب بعد ظهر أمس الأول مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وأحد الجنود وأحد رجال الميليشيا. كما أصيب عشرة مدنيين آخرين. وصرح الكولونيل خوسيه مابانتا المتحدث باسم الجيش بأن الكمين ربما كان محاولة من جانب المتمردين لتشتيت انتباه الجيش. وقال مابانتا «إن الارهابيين ربما كانوا يريدون أيضا إثبات أنه لا يزال في مقدورهم تسبيب المتاعب». يذكر أنه تم انتشار ما يربو على أربعة آلاف جندي في باسيلان لتعقب المتمردين وإنقاذ الرهائن الـ 18 ومن بينهم زوجان أمريكيان مبشران هما مارتن وجراسيا بيرنهام. وكان الزوجان الامريكيان من بين نحو 20 شخصا اختطفوا في 27 مايو الماضي من منتجع فاخر بإقليم بالاوان غربي البلاد حيث تم نقلهم إلى باسيلان عن طريق البحر. أما الرهائن الاخرون فقد تم اختطافهم من منتجع لاميتان السياحي وفي هجوم منفصل على بلدة لانتوان. وأعدم المتمردون خلال الشهور الثلاثة الماضية 14 رهينة فلبينيا. كما زعموا أنهم قطعوا رأس رهينة أمريكي ثالث ـ جيليرمو سوبيرو «40 عاما» وهو سائح من كاليفورنيا ـ غير أن القوات لم تعثر على جثته حتى الآن. د.ب.ا