رأى وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية الشيخ محمد الصباح السالم الصباح ان سبب الاهتمام العراقي المفاجئ بقضية الاسرى هو تقرير كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة وما تضمنه من انتقادات لبغداد. وقال الشيخ محمد لصحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية أمس ان العراق عاد اخيرا وطرح الموضوع على الجامعة العربية طالبا منها التدخل لبحث الموضوع بسبب تقرير السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي قدمه الى مجلس الامن ويتهم فيه بغداد بالتقصير الشديد في تعاونه مع الامم المتحدة فيما يتعلق بقضية الاسرى الكويتيين. واشار الى ان العراق وبعد التقرير بعدة ايام تقدم بطلب الى جامعة الدول العربية وعاد بعدها بيومين فقط وبعث برسالة رسمية الى الامم المتحدة طلب فيها توسيع اللجنة الثلاثية الدولية الخاصة بالقضية باضافة روسيا والصين والهند اليها كي تعود للمشاركة في اللجنة. وقال ان هناك اجماعا عربيا على التعامل مع ملف الازمة العراقية الكويتية في اطار قرارات مجلس الامن الدولي والامم المتحدة ذات الصلة وبخاصة المتعلقة بالاسرى والممتلكات الكويتية. واشار الشيخ محمد الى الاهمية التي تعلقها دولة الكويت على المساعي التي بذلها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لكنه قال ان بغداد ردت عليها ردودا سلبية. ونفى ان يكون ملف الاسرى قد وضع على بساط البحث بين الجانبين الكويتي والسوري خلال الزيارة الرسمية الاخيرة التي قام بها الرئيس السوري بشار الاسد مؤخرا الى دولة الكويت. وقال ان العراق كان يشارك في اعمال اللجنة الدولية طوال ستة اعوام لكنه اوقف مشاركته قبل ثلاثة اعوام حينما عجز عن الرد على الحقائق والمعلومات. كونا