كشف اكاديمى يهودى النقاب عن ان حركة السلام الآن الاسرائيلية تعتنق الصهيونية كعقيدة ولاتتحرك من منطلقات اخلاقية تجاه القضية الفلسطينية. واكد اوردى ديفيس احد اكبر الدعاة للسلام فى اسرائيل ان معسكر السلام الصهيونى يدعم قيام دولة فلسطينية على ربع مساحة فلسطين التاريخية لتقليل عدد الفلسطينيين فى اسرائيل. وكشف ديفيس فى حديث مع صحيفة «الاهرام» أمس عن الوجه القبيح للعنصرية الصهيونية التى وصفها بانها «اتت بأسوأ مافى الديانة والتقاليد اليهودية» مؤكدا ضرورة فصل الدين عن الدولة. واكد اوردى ديفيس ان الصهيونية هى حركة عنصرية فى الاساس وان اسرائيل أقيمت كدولة يهودية تتعامل مع مواطنيها من اليهود كمواطنين من الدرجة الأولى فى حين يأتى الاخرون فى المقام الثانى او ادنى مرتبة. وكشف ديفيس عن ان المواجهة فى مؤتمر دربان لمكافحة العنصرية فى جنوب افريقيا هى فى الاساس مع الولايات المتحدة. وقال ديفيس انه بالرغم من الموقف الامريكى الظالم الرافض لادراج القضية الفلسطينية فى جدول اعمال المؤتمر والذى ينطلق من اسباب استراتيجية الا انه ليس «وحيا الهيا». وأكد أن الموقف الامريكى الداعم لاسرائيل يمكن ان يتغير بشرط ان تتخذ الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية والجامعة العربية ومن ورائهم موقفا حاسما وحازماً. واشار الاكاديمى اليهودى الى الفروق بين حزب العمل والليكود فقال ان حزب العمل الصهيونى لديه قدرة دبلوماسية اكبر على اخفاء جرائمه الحربية بالمقارنة بالليكود الذى لايكترث بهذا الشأن. وأعرب الاكاديمى اليهودى اوردى ديفيس عن قناعته بأن شارون يهدف الى اقتلاع منظمة التحرير الفلسطينية من الوطن الفلسطيني «لذا فهو يخطط حاليا لاجتياح الضفة وقطاع غزة مثلما حاول من قبل اقتلاع المنظمة من لبنان فى عهد بيجين». ا.ش.ا