حمل خطيب المسجد الأقصى المبارك سلطات الاحتلال الإسرائيلية مسؤولية إحداث شق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، لأن الحفريات التي نفذتها السلطات حول الحرم القدسي الشريف أثرت تأثيراً مباشراً على المبنى بسبب استعمال الآلات في الحفر. وحذر عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في خطبته من على منبر المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، باسم أبناء أرض الإسراء والمعراج؛ السلطات الإسرائيلية من الاقتراب من الأقصى، مشيراً إلى أن الشق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، الذي أثارت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضجة بشأنه قبل أيام، إنما هو نتيجة الحفريات الإسرائيلية. واستنكر صبري «الضجة» التي افتعلتها سلطات الاحتلال التي أخذت تتباكى على الجدار وتظهر حرصها على المسجد الأقصى أكثر من حرص المسلمين، وحذر من أن تخفي هذه «الضجة المفتعلة» وراءها بحث الاحتلال الإسرائيلي عن وسيلة للتدخل في شؤون الحرم القدسي. وقال مفتي الديار المقدسة إن الهيئة الإسلامية العليا في القدس ستعقد مؤتمرا صحفيا تكشف فيه عن تاريخ السور وحضارته. وأوضح ان لجنة إعمار المسجد الأقصى قد بدأت فعلاً صيانة الجدار بأكمله قبل أربعة أشهر، بما في ذلك الشق في الجدار، والسلطات الإسرائيلية هي التي عرقلت العمل باستمرار، إذ منعت إدخال مواد البناء اللازمة. وأكد «أن الترميم من صلاحيات الوقف الإسلامي، ولن يُسمح للسلطات المحتلة بالتدخل في الوقف الإسلامي، ونؤكد أننا لا نقر ولا نعترف بأي حق لليهود في المسجد الأقصى المبارك، وان الترميمات السابقة كانت لحماية المسجد الأقصى وصيانته» والأوقاف الإسلامية تعمل من أجل حمايته.