كسر الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق والاكاديمي البارز وأحد أنبغ خبراء التخطيط حاجز الصمت الذي فرضه قسرياً عقب خروجه الغامض من رئاسة الحكومة، واتصل برئيس تحرير صحيفة حكومية لتبديد سحابة إفك سعت لادخاله ضمن دائرة النمامين أو مستهلكي النميمة السياسية، رغم إجماع الشارع المصري على نزاهته وتساميه على الصغائر، وتحسره على فقدان واحد من أنزه المسئولين خلال العقود الثلاثة الأخيرة. وبعد ثلاثة أسابيع من نشر صحيفة «صوت الأمة» الخاصة لخبر تناول الجنزوري الافطار في بيته الصيفي بسيدي كرير مع وزراء سابقين: مصطفى السعيد، محمد عبدالوهاب، فؤاد أبو زغلة اتصل الجنزوري بالكاتب الصحفي صلاح عيسى رئيس تحرير صحيفة القاهرة..، وذلك بعد التعليق من عيسى على ماذكرته صوت الأمة، أبلغ الجنزوري عيسى: ان اثنين من زملائه الوزراء السابقين هما المهندسان محمد عبدالوهاب، وفؤاد أبوزغلة، دعياه لوليمة افطار على طبق الفول والطعمية في شاليه أحدهما، فقبل الدعوة، وما كاد يصل حتى فوجئ بوصول الدكتور مصطفى السعيد وزير الاقتصاد الأسبق الذي أراد أن يعلق على الأوضاع الاقتصادية الجارية، فاعترض الجنزوري، على ذلك، وهدد بالانصراف اذا ماخرجت الجلسة عن هدفها، وانفصلت عن الفول والطعمية الى الاقتصاد والدولار. واسترجع عادل حمودة في مقال له في صوت الأمة في عددها الأخير وقائع النميمة في شاليه الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الصيف الماضي فقال سارع المتهمون باجراء اتصالات عالية لتبرئة ساحاتهم، ممااستغله البعض وأشيع حولهم، ونجح من نجح.. وفشل من فشل، واستمرت الحياة السياسية والاقتصادية متجاوزة ما نشر. القاهرة ـ مكتب «البيان»: