أكدت دراسة حديثة ان من مصلحة كندا ان تخفف من وطأة قوانين الهجرة حيال الأجانب الذين يتمتعون بمؤهلات خاصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، واقترحت ان تسهل الحكومة الكندية جمع شمل عائلات طالبي الهجرة من هذه الفئة من الاختصاصيين إذا كانت تريد جذبها وإغراءها للبقاء في كندا. وقالت الدراسة التي أشرف عليها باريناث راو استاذ علم الاجتماع في جامعة نيو برونسويك بطلب من وزارة الهجرة والمواطنة ودائرة تطور الموارد البشرية الكندية، لوضع طرق جديدة للتعامل مع قلة الاختصاصيين ونقص المهارات في كندا، ان العديد من التقنيين يأتون الى كندا فقط من أجل المال، ولهم حافز بسيط للبقاء إذا شعروا ان لديهم فرصة للتعويض الأفضل في مكان آخر، خصوصاً وان الكثير منهم يخطط خلال وجوده في كندا للانتقال الى الولايات المتحدة، غير ان الحكومة الاتحادية إذا ما جعلت الأمر أكثر سهولة لهؤلاء المتخصصين والذين غالبيتهم من الآسيويين لجلب عوائلهم إلى كندا، فانهم يصبحون أكثر رغبة في البقاء بالبلاد. وطالبت الدراسة الحكومة الاتحادية بتوفير الميزات الايجابية لوظائف التقنيين ولحياتهم في كندا، بدلاً من جعلهم يتجهون الى الولايات المتحدة، بما في ذلك تخفيض الضرائب عليهم ورفع دخول اللامعين والمتميزين منهم وتمتيعهم بزيارات مجانية لبلدانهم مرة أو مرتين في العام. وتقدر المصادر الرسمية حاجة كندا الى حوالي 250 ألفا من العاملين المهرة والمتخصصين في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويجري التركيز لجذب العديد من المهاجرين الى قطاع التقنية على كل من الصين والهند بصورة رئيسية. مونتريال ـ «البيان»: