أدلى الناخبون بأصواتهم أمس لاختيار برلمان وحكومة ديمقراطية للمرة الأولى في جزيرة فيجي بمشاركة جورج سبايت زعيم المتمردين مقتحمي البرلمان، وتمتد في مسيرة ماراثونية حتى أول سبتمبر. ونصب الجيش حكومة مؤقتة العام الماضي بعد ان اقتحم متمردون وطنيون مبنى برلمان فيجي واحتجزوا ماهيندرا تشودري رئيس وزراء فيجي المنحدر من اصل هندي واعضاء حكومته الائتلافية رهائن في ازمة استمرت 56 يوما. ويعتبر لايسينا كاراس الذي عينه الجيش العام الماضي رئيس وزراء مؤقت وتشودري اوفر المرشحين حظا للفوز بالاضافة الى تابيي بابا وهو مدرس ينظر اليه على انه معتدل.ويخوض ايضا زعيم الانقلاب جورج سبايت الانتخابات على منصب رئيس الوزراء كمرشح عن التحالف المحافظ للسكان الاصليين لفيجي من زنزانته في السجن حيث ينتظر محاكمته بتهمة الخيانة.ويخوض الانتخابات 351 مرشحا عن 18 حزبا تغطي اكثر من 300 جزيرة في فيجي. ويراقب الانتخابات 20 موظفا من الامم المتحدة وفريق مؤلف من 20 مراقبا اخرين منهم ثمانية من اليابان وثلاثة من نيوزيلندا واثنان من استراليا والباقي من افريقيا وامريكا الجنوبية. وادى الصراع بين المنحدرين من اصل هندي وسكان فيجي الاصليين الى وقوع ثلاثة انقلابات وتمرد عسكري منذ عام 1987. ويشكل المنحدرون من اصل هندي نحو 44 في المئة من سكان فيجي البالغ عددهم 800 الف نسمة ويسيطرون على قطاع الاعمال. رويترز
