أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدى فداحة خسائر شعبه جراء استخدام اسرائيل للأسلحة الثقيلة وذلك قبيل زيارة خاطفة لماليزيا بعد فيتنام فيما أشار مراقبون الى ان الصين بعثت برسالة تحذير للدولة العبرية عبر موقفها الداعم للفلسطينيين بعد تقارير عن تعاونها التجسسي مع تايوان. وكان في استقبال عرفات في المطار نائب وزير الخارجية الماليزي ليو ميكايل توياد. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الماليزية ان الزعيمين يقيمان علاقات وثيقة جدا. وسيطلع عرفات مهاتير محمد على الوضع الراهن في فلسطين. وقبل محطته في ماليزيا قام عرفات بزيارة لبضع ساعات الى فيتنام حيث اجرى محادثات مع رئيس الوزراء فان فان كاي، كما اعلنت وزارة الخارجية الفيتنامية أمس. وعقد عرفات اجتماعا قصيرا مع رئيس الوزراء الفيتنامي اطلعه خلاله على الوضع في الاراضي المحتلة من اسرائيل الذي يهدد بشكل خطير عملية السلام في الشرق الاوسط، كما قالت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الفيتنامي نهان دان. ونقلت هذه الصحيفة عن عرفات قوله ان استخدام اسرائيل للاسلحة الثقيلة على المواقع الفلسطينية تسبب بخسائر بشرية واضرار مادية كبيرة للمدنيين. واكد رئيس الحكومة الفيتنامي من جهته دعم فيتنام للكفاح العادل وللحقوق الوطنية المقدسة للشعب الفلسطيني وعبر عن قلقه ازاء التصعيد الحالي للعنف في الشرق الاوسط. إلى ذلك كشفت زيارة الرئيس الفلسطيني الخاطفة للصين عن موقف صينى مختلف من اسرائيل. ورغم ان محادثات الرئيس الفلسطينى مع نظيره الصينى جيانج زيمين ورئيس مؤتمر نواب الشعب لى بنج اسفرت عن تكرار نفس الموقف الصينى الذى يعلن فى كل مناسبة والمتمثل فى تأييد الحقوق الفلسطينية وتأييد قيام الدولة الفلسطينية الا انها اثارت تساؤلات فى الاوساط الدبلوماسية والصحفية عما اذا كانت المنحة التى وقع الطرفان اتفاقا أمس بشأنها والتى تقدم الصين بموجبها ثلاثة ملايين دولار للسلطة الفلسطينية هى رسالة تحذير موجهة لاسرائيل. وربط المحللون بين هذه المنحة وماتكشف مؤخرا عن قيام اسرائيل بعقد اتفاق سرى مع القوات المسلحة التايوانية على ان تؤجر لها اسرائيل قمرا صناعيا متقدما للتجسس قادراً على رصد وتعقب القوات المسلحة الصينية تم اطلاقه فى ديسمبر الماضى فضلا عن ثلاثة اقمار اخرى من نفس السلسلة سيتم اطلاقها خلال خمس سنوات. الوكالات
