أحبطت السلطات الأمنية في جمهورية أرض الصومال التي أعلنت انفصالها واستقلالها عن بقية أجزاء الصومال، محاولة انقلابية فاشلة تزعمها اربعة من شيوخ وسلاطين القبائل وقد تم احباط المحاولة بعد اشتباكات مسلحة بين الجانبين أمس الأول. وأكدت الأنباء الواردة من مدينة هرجيسا عاصمة أرض الصومال ان قوات الشرطة تمكنت من القاء القبض على المجموعة الانقلابية وانهم رهن الاعتقال. وفي البيان الذي تلاه الرئيس ابراهيم عقال من مكتبه بالقصر الرئاسي اكد ان قواته المسلحة تسيطر سيطرة تامة على مدينة هرجيسا وانها استطاعت افشال المحاولة الانقلابية التي تزعمها أربعة من شيوخ وسلاطين القبائل. وذكر مصدر عليم في العاصمة هرجيسا ان القوات الخاصة التابعة لمكتب الرئيس ترابط في المعابر والطرقات الرئيسية للمدينة وصدر مرسوم رئاسي باعلان حالة الطوارئ وحظر التجول في الساعات المتأخرة من الليل. وأضاف هذا المصدر ان المدينة تشهد هدوءاً نسبياً مشوباً بالحذر وان المحلات التجارية والمؤسسات الخدمية بدأت تزاول أعمالها وتربط الأوساط المراقبة المحاولة الانقلابية بالمرسوم الذي عزل بموجبه الرئيس عقال ثلاثة وزراء في حكومته شملت وزير الدفاع والداخلية والاعلام. وفي المؤتمر الصحفي لوزير الاعلام بالنيابة عبدالله محمد اتهم شيوخ القبائل بالمؤامرة في خلق الفتن داخل أرض الصومال وقال ان حكومته ستلقي القبض على كل من شارك في هذه المؤامرة، وأفادت الأنباء ان الحواجز التي وضعها المتمردون في الأحياء الجنوبية لمدينة هرجيسا ما زالت متواجدة كما أحرق مؤيدو شيوخ القبائل سيارة تابعة لقوات الأمن أثناء الاشتباكات بين الجانبين. ق.ن.ا