في انتخابات تهدف إلى استعادة الديمقراطية تبدأ اليوم السبت ينتظر فوز قائد الانقلاب في فيجي جورج سبايت بمقعد في البرلمان الذي احتله تحت تهديد السلاح لمدة 56 يوما العام الماضي. غير أن سبايت، الذي يواجه تهمة الخيانة العظمى مع 12 آخرين من أنصاره في انقلاب العام الماضي الذي أسقط الحكومة، لن يشارك في الحملة الانتخابية طوال فترة التصويت التي تمتد أسبوعا في كل أنحاء جزر فيجي. وتفيد التقارير الواردة من العاصمة سوفا أن سبايت وزملاءه المتهمين، ومن بينهم اثنان آخران يخوضون الانتخابات البرلمانية، سوف يبقون في سجنهم بأحدى الجزر التي تم اعادتهم لها أمس بعد ظهور قصير لهما في المحكمة في العاصمة سوفا. وقد أرجئت الجلسة حتى فبراير القادم. وفرضت إجراءات أمنية مشددة في فيجي مع استعدادها لاجراء الانتخابات والتي يتنبأ المعلقون فوز سبايت فيها بأحد المقاعد لصالح حزبه المتطرف، حزب التحالف المحافظ الذي ينادي بأفضلية سكان فيجي الاصليين الذين يشكلون 52% من مجموع السكان، طبقا لما أورده راديو نيوزيلاند. وكان سبايت قد قاد غارة على البرلمان في 19 من مايو الماضي واحتجز ماهندرا شودري أول عضو من الاقلية المنحدرة من أصل هندي يتولى رئاسة الوزراء، وكافة أعضاء حكومته لمدة 56 يوما. وقد وزعت آلاف المنشورات التي هددت ببحر دماء في حال إعادة انتخاب ماهندرا شودري وحزبه الذي يهيمن عليه الهنود، حزب العمل الفيجي. ويخوض الانتخابات 18 حزبا، من بينها 15 حزبا من الفيجيين الاصليين، للفوز بـ 71 مقعدا في البرلمان. ويشرف على الانتخابات 40 من مراقبي الامم المتحدة. وستجري الانتخابات خلال أسبوع يعقبها أربعة أيام لفرز الاصوات الذي سيبدأ في الثالث من سبتمبر. د ب أ