بدأت رئيسة الفلبين جلوريا ـ ماكباجال ارويو امس زيارة إلى سنغافورة في اطار جولتها الاسيوية لتعزيز التعاون وجذب الاستثمارات. وكانت أرويو قد توجهت إلى سنغافورة برفقة وفد مكون من 46 رجل أعمال، قادمة من بروناي حيث أجرت محادثات مع السلطان حسن بلقيه تركزت أيضا حول اجتذاب الاستثمارات من دولته الغنية بالبترول. ومن المقرر أن تزور أرويو، وهي خبيرة اقتصاد تلقت تدريبها في الولايات المتحدة وأصبحت رئيسة في يناير الماضي، الرئيس إس.آر. ناتان وتقابل رجال الاعمال فور وصولها. كما يشتمل برنامجها عقد اجتماع مع رئيس الوزراء جوه تشوك تونج والوزير الاول لي كوان يو اليوم «السبت»، وزيارة هيئة تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجلس الاسكان والتنمية. يشار إلى أن حل مشكلة الاسكان الحادة التي تعاني منها الفلبين يعد من إحدى أولويات حكومة أرويو.ومن المقرر أن يوقع البلدان مذكرة تفاهم حول تعميق التعاون الاقتصادي، بما في ذلك إنشاء مركز لتكنولوجيا المعلومات في الفلبين. وصرح محافظ البنك المركزي رافييل بونافينتورا، وهو أحد أعضاء الوفد الذين وصلوا قبل أرويو، بأن الفلبين سوف تتمكن من تجنب الركود الاقتصادي هذا العام على الرغم من أن معدل النمو سوف يكون أبطأ مما كان متوقع. وصرح للصحفيين بأنه يرجح أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي بين 2.5 في المئة إلى ثلاثة في المئة، منخفضا بذلك عن نسبة 3.8 في المئة التي كانت متوقعة من قبل. وقال بونافينتورا أنه مع استمرار مرور الفلبين بأزمة تباطؤ النمو الاقتصادي كباقي بلدان جنوب شرق آسيا، فإن الوضع «سوف يكون صعبا في الاشهر الستة المقبلة». وأضاف أنه إذا ما حدث انتعاش في الاقتصاد الامريكي في الربع الاول من العام المقبل، فإنه يمكن توقع أن يكتسب اقتصاد الفلبين قدرا من القوة، ولكن ليس قبل منتصف عام 2002. د. ب.أ
