سعى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد لتبرير تصريحات رئيسه جورج بوش حول استعداد بلاده الانسحاب من معاهدة «أي بي إم» الصاروخية بالقول انه يمكن لواشنطن المضي بمشروع الدرع الصاروخية من دون تخطي المعاهدة في وقت أعربت الإدارة الأمريكية عن استيائها من موقف بكين تجاه تصدير الصواريخ. وقال رامسفلد: بعد إعلان الرئيس الأمريكي جورج يوم الخميس في كروفورد (تكساس) ان الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ، ان واشنطن تفكر في ''سلسلة وسائل'' لاقامة الدرع المضادة للصواريخ دون ان تتأثر بمعاهدة (أي بي ام). وبعد ان اوضح انه لم يكن على علم بالتصريحات التي ادلى بها في وقت سابق الرئيس بوش في كروفورد (تكساس)، قال للصحافيين في مقر وزارة الدفاع ''هناك بالطبع سلسلة من الوسائل للعمل من اجل تقدم الاشياء بين الولايات المتحدة وروسيا''. واضاف ان ''الرئيس يعتقد انه من مصلحة بلدنا التمكن من تصدي الولايات المتحدة وقواتنا في الخارج واصدقائنا وحلفائنا للصواريخ البالستية واسلحة الدمار الشامل''. واوضح رامسفلد انه من اجل ذلك ''هناك سلسلة كادرات معقولة (...) الوقت وحده سيقول ما سيقرره الرئيس والمسئولين الروس اخيرا'' ولكنه لم يعط ايضاحات اضافية. إلى ذلك أعلنت الولايات المتحدة انها لا تزال غير مرتاحة لالتزام الصين احترام تعهدها بوقف تصدير قطع صواريخ وصواريخ لها قدرات نووية بعد يوم من المحادثات بهذا الشأن الخميس في بكين.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب ريكر ''علينا ان نبذل مزيدا من الجهد لتوضيح الالتزام الصيني باحترام كامل لترتبيات الاتفاق حول الصواريخ المبرم في نوفمبر 2000''. واضاف الناطق الامريكي ''لم نصل بعد الى مرحلة الارتياح في محادثاتنا بهذا الشأن'' مشددا في الوقت ذاته على ان المحادثات كانت ''صريحة''. ويشكل تصدير الصين المفترض لصواريخ احدى المسائل الحساسة للغاية في العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين.وبدأ خبراء امريكيون وصينيون الخميس في بكين محادثات حول حظر نشر الصواريخ في وقت يشتبه فيه ان الصين تواصل مساعدتها باكستان وايران على تطوير برنامجهما لانتاج الصواريخ.وخلافاً للموقف الأمريكي قال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «نعتبر ان المشاورات كانت مفيدة وبناءة. واضاف ان الوفدين قاما بتبادل وجهات النظر بشكل «معمق» حول مسألة الحد من انتشار الصواريخ لكن ايضا حول اطلاق الاقمار الاصطناعية ومسائل اخرى أ.ف.ب
