طالب الأمين خليفة فحيمة الليبي المبرأ من تهمة تفجير لوكيربي بالافراج عن زميله المسجون حالياً في لاهاي في مقابلة مع صحيفة «ذي سكوتسمان» اللندنية أمس. وقال الامين خليفة فحيمة أنه «مقتنع تماما» ببراءة عبد الباسط المقراحي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في يناير الماضي. ونشرت تصريحات فحيمة في الوقت الذي منح المقراحي إذناً للمغادرة لتقديم استئناف ضد الحكم الذي صدر في حقه بتهمة القتل. وقد أدانت هيئة مشكلة من ثلاثة قضاة المقراحي بتهمة قتل 270 شخصا في حادث تفجير طائرة بان أمريكان رحلة رقم 103 فوق أجواء لوكربي في ديسمبرعام 1988. وسوف ينظر في الاستئناف خمسة قضاة في كامب زايست في هولندا، حيث أقيمت محكمة اسكتلندية خصيصا للنظر في هذه القضية. وفي المقابلة التي أجريت في مكتب محاميه الليبي، قال فحيمة، الذي استقبل استقبال الابطال لدى عودته إلى ليبيا، أنه سيشن حملة لحشد التأييد للافراج عن المقراحي. وأضاف «أنا سعيد لأن الحقيقة ظهرت فيما يخصني. وآمل أن يحدث ذلك للمقراحي في وقت قريب وأراه يعود إلى ليبيا». وتابع يقول «أنا مقتنع جدا بأنه بريء. وآمل أن يدرس قضاة الاستئناف هذه القضية بشكل جيد». وقال فحيمة أنه يعتقد أن تفجر القنبلة فوق لوكربي كان «حادثا» أدى إلى مقتل 259 راكبا و 11 شخصا على الارض. وقال «الشخص الذي خطط لتفجير الطائرة لم يعرف أين ستتحطم الطائرة. وقد دخلت اسكتلندا (في حادث التفجير) عن طريق الصدفة. وقد أصبح الشعب الاسكتلندي ضحية عن طريق الصدفة. القضية تتعلق بطائرة كانت ستحلق فوق كافة الاراضي. أعرف ذلك بصفتي مسئول في الطيران». وكان المقراحي «49 عاما» قد تقدم بمذكرة في فبراير الماضي تتعلق بنيته استئناف الحكم الصادر ضده. د. ب. أ