يواصل المسلمون في اندونيسيا تنظيم المظاهرات الحاشدة تأييداً للانتفاضة الفلسطينية واحتجاجاً على العدوان الإسرائيلي، وأصدر تجمع إسلامي بزعامة أمين رايس رئيس البرلمان بياناً للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتنديداً بالإرهاب الصهيوني. ففي العاصمة جاكرتا تظاهر أكثر من عشرة آلاف مواطن من منظمات إسلامية مختلفة، خارج مقر الامم المتحدة في وسط المدينة قبل أن يتوجهوا إلى السفارة الامريكية. وقد بدأت المظاهرة التي نظمتها حركة المجموعة المناهضة للصهيونية (جازا) عقب صلاة الجمعة عند مسجد الاهزار جنوب العاصمة. وفي بداية الامر لم يتجاوز عدد المتظاهرين الخمسة آلاف إلا أن المزيد من الاشخاص انضموا في وقت لاحق للمظاهرة، وقدرت الشرطة بأن عدد المتظاهرين ارتفع إلى أكثر من عشرة آلاف. وقال شهود عيان أن المتظاهرين رددوا شعارات معادية لاسرائيل ورفعوا يافطات كتبوا عليها شعارات ضد الصهيونية. وعندما وصلوا أمام مكتب الامم المتحدة حرق المتظاهرون العلم الاسرائيلي، وتوجهوا بعدها إلى السفارة الامريكية على بعد 400 متر تقريبا. وقد تم تعزيز الاجراءات الامنية، ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف. وفي سوربايا عاصمة إقليم شرق جاوا نظم أكثر من 500 من الشبان المسلمين مظاهرة احتجاجية خارج مقر القنصلية الامريكية. وفي مدينة سولو الواقعة في أواسط جاوا، ذكرت وسائل الاعلام المحلية أن أكثر من ألف متظاهر من المسلمين حرقوا العلم الاسرائيلي في مظاهرة أخرى ، كما حرق العلم الاسرائيلي في ميدان عاصمة إقليم شمال سومطرة. وحضر هذا التجمع الالاف من ابناء الشعب الاندونيسى وعدد من كبار الشخصيات الاندونيسية وعلى رأسها رئيس مجلس الشورى الدكتور أمين رايس وقد اصدرالحاضرون بيانا فى ختام هذا التجمع وبعد القاء عدة كلمات دعا فيها المتحدثون الى دعم نضال الشعب الفلسطينى بكل السبل حتى يتمكن ابناء الشعب الفلسطينى من الوقوف فى وجه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة. ووقع البيان المشترك رئيس مجلس الشورى أمين رايس ورئيس منظمة المثقفين الإسلاميين ادى ساسونو ورئيس حزب العدالة الإسلامي دكتور هدايات واحد ورئيس الحركة الاندونيسية المناهضة للصهيونية دكتور سامي عون غزولي ورئيس المجلس الاندونيسي للدعوة الإسلامية حسين عمر ورئيس اللجنة القومية الاندونيسية للشباب ادى ياكسه. الوكالات
