خلال جولتها الآسيوية الحالية، حطت رئيسة اندونيسيا ميجاواتي سوكارنو بوتري الرحال في مدينة سيم ريب شمال كمبوديا، في زيارة قصيرة استغرقت ساعتين استهدفت من خلالها مشاهدة المدينة التي تضم معابد شهيرة أبرزها معبد انجكور، وذلك قبل أن تبدأ المحادثات السياسية مع زعماء كمبوديا. وكان وزير الخارجية الكمبودي هور نامهونج والحاكم تشاب نهاليفوت وغيرهم من المسئولين في استقبال ميجاواتي وزوجها توفيق كيماس والوفد المرافق لهما في مطار بلدة سيم ريب الشمالية التي تضم معابد أنجكور الشهيرة التي تعود إلى القرن الثاني عشر. وفي وقت لاحق اجتمعت ميجاواتي مع ملك كمبوديا نوردوم سيهانوك ورئيس الوزراء هون سين ورئيس المجلس الوطني الامير نوردوم راناريد وغيرهم من كبار المسئولين الحكوميين. يذكر أن ميجاواتي جاءت إلى كمبوديا قادمة من لاوس، في إطار جولة تستغرق أسبوعا لتسع دول تشترك أعضاء في رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تعتبر إندونيسيا أكبر أعضاؤها. جدير بالذكر أنه في عام 1999، ساندت إندونيسيا بقوة انضمام كمبوديا إلى آسيان. وكان ضم كمبوديا إلى الرابطة قد واجه مشكلات منذ الصراع السياسي الداخلي الذي نشب في كمبوديا عام 1997 قبل انتخاب هون سين رئيسا لوزراء البلاد. د.ب.ا
