مع استمرار الكشف عن جرائم الصرب ضد مسلمي البوسنة بدأت محكمة لاهاي امس الاستماع الى محامي الرئيس اليوغسلافي السابق والمعتقل سلوبودان ميلوسيفيتش والذي يعتبر محاكمته باطلة ويطالب باطلاق سراحه. ويطالب ميلوسيفيتش الذي لا يحضر الجلسة بالافراج عنه منددا مرة جديدة بعدم شرعية محكمة الجزاء الدولية «التي انشأها مجلس الامن الدولي وليست الجمعية العامة».وعدم وجود هذه الشرعية يجعل على حد رأيه الاتفاق لاغيا بين السلطات الهولندية والامم المتحدة الذي يعطي محكمة الجزاء في لاهاي حصانة سياسية تخضع فيها لقوانين الامم المتحدة.ويعتبر ميلوسيفيتش بالتالي ان السلطات الهولندية هي التي تعتقله ما يتناقض مع قانون هذا البلد الذي يحظر اعتقال سجين اوقف بطريقة غير شرعية في بلد ما. وفي هذه الاثناء قال مسئولون في سراييفو امس انه من المتوقع العثور على رفات 19 من مسلمي البوسنة في قبر جماعي جري اكتشافه بالقرب من مدينة نيفيسينيه التابعة لصرب البوسنة في جنوب شرق البوسنة. و اكتشفت المقبرة الجماعية بعد إدلاء أحد الناجين من مذبحة بشهادته، وذلك حسب إعلان اللجنة البوسنية للمفقودين.وقال الشخص الناجي أن قوات صرب البوسنة قامت بإعدام 19 شخصا من جانب فرقة إعدام في عام 1992 بعد وقت قصير من بداية الحرب في البوسنة والهرسك ما بين عامي 1992 و1995.الوكالات